فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 695

١٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ بِصِفِّينَ، يَقُولُ: «اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا فَتَحْنَا مِنْهُ فِي خُصْمٍ، إِلَّا انْفَجَرَ عَلَيْنَا مِنْهُ خُصْمٌ» (١) .

قوله: (ما فتحنا) تصحيف من أبي أسامة (٢) ، والصحيح (ما سددنا) .

كذا رواه محمد بن سابق عن مالك بن مغول، فقال: (ما نسد منها من خصم) (٣) .

ورواه سفيان بن عيينة (٤) ، عن الأعمش، عن أبي وائل: (ما سد فيه خصم إلا انفتح علينا منه خصم آخر) ، وبه يستقيم الكلام ويُفهَم المعنى.

قال القاضي عياض: «كذا جاء هذا الكلام في كتاب مسلم: (ما فتحنا منه من خصم إلا انفتح علينا منه خصم) ، وفيه وهم وتغيير في الكلام وصوابه (ما سد منها خصم إلا انفجر علينا) ، وكذا جاء في البخاري وغيره (ما سد منها خصم إلا انفجر علينا خصم) ، وبهذا يستقيم الكلام، ويتقابل (انفجر) ل (سددنا) » (٥) .

قلت: فيه تحريف وتغيير، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت