فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 695

٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ أُمَّ العَلَاءِ -امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِمْ- قَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ طَارَ لَهُ سَهْمُهُ فِي السُّكْنَى، حِينَ أَقْرَعَتْ الأَنْصَارُ سُكْنَى المُهَاجِرِينَ، قَالَتْ أُمُّ العَلَاءِ: فَسَكَنَ عِنْدَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، فَاشْتَكَى، فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ … الحديث (١) .

قوله: (أقرعت) تصحيف، والصحيح (اقترعت) .

كذا رواه إبراهيم بن سعد (٢) ، ومعمر (٣) عن الزهري وحديثهما في البخاري.

وكذلك هو في رواية أبي اليمان عن شعيب من حديث أبي زرعة (٤) ، ويعقوب بن سفيان (٥) مما يدل أن ما جاء هنا في روايته تصحيف.

قال القاضي عياض: «جاء في البخاري (حين أقرعت الأنصار) ، وكذا للنسفي في باب مقدم النبي ﷺ المدينة، وقيل صوابه (اقترعت) ؛ لأنه إنما يقال: اقترع القوم وتقارعوا، وكذا للجرجاني في هذا الباب.

ولكن هذه الرواية تُخرَّج لأنه يقال: أقرعت بين القوم وقارعت إذا أمرتهم بالإقراع أو توليت لهم ذلك» (٦) ، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت