أبو مصعب الزهري (١) ، ومحمد بن القاسم (٢) ، وعبد الله بن وهب (٣) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي (٤) ، وأحمد بن أبي بكر (٥) .
وكذلك رواه جماعة عن هشام بن عروة - شيخ مالك في هذا الحديث - فقالوا: (لولا آية) ، منهم:
جرير بن عبد الحميد، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وسفيان بن عيينة، ووكيع، وحديثهم في مسلم (٦) ، وابن جريج (٧) ، ويحيى بن سعيد القطان (٨) ، وشعبة (٩) ، وعمرو بن الحارث (١٠) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (١١) ، ومطرف بن مالك (١٢) ، ومسلم بن خالد الزنجي (١٣) ، ومحاضر بن المورع (١٤) .
وكذلك رواه الزهري، عن عروة، عن حمدان، فقال: (لولا آية) (١٥) .
قال ابن عبد البر: «وأما قوله: (لولا أن في كتاب الله) فاختلف في هذه اللفظة، فطائفة روت (لولا أنه في كتاب الله) بالنون وهاء الضمير، وطائفة روت: (لولا آية في كتاب الله) بالياء وتاء التأنيث.
وقد رُوي عن عروة أن الآية قوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالهُدَى﴾ [البقرة: ١٥٩] الآية، وروى آخرون كما قال مالك: ﴿إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] الآية، وعلى هذا المعنى ينبغي أن تكون الرواية (لولا أنه) بالنون وهاء الضمير» (١٦) .