عياض (١) ، وابن جريج (٢) ، ومعمر (٣) ، وعبد الله بن نمير (٤) ، وأبو معاوية (٥) ، ومحمد بن إسحاق (٦) .
وكذلك رواه الزهري (٧) ، عن عروة بن الزبير فقال: (وأباها) .
ومما يدل على التصحيف هنا أنه جاء التصريح في رواية (إنها ابنة أخي من الرضاعة) (٨) ، وزاد في رواية (أرضعتني وأبا سلمة ثويبة) (٩) ، وفي رواية (إن أباها أخي من الرضاعة) (١٠) .
قال عباس الدوري: «سألت يحيى بن معين عن حديث أم حبيبة فقلت: «أرضعتني وأباها ثويبة» فقلت ليحيى: «أرضعتني وإياها ثويبة» فأبى وقال: «أرضعتني وأباها ثويبة» ، يريد إنها ابنة أخيه من الرضاعة» (١١) .
وقد جاز هذا التصحيف على ابن حبان رحمه الله تعالى فأورده في (باب ذكر الأخبار عن نفي جواز تزويج المرء أخته من الرضاع) (١٢) ، مع أنه أورد