وراء وفرقة بكسر الفاء أي أفضل الفرقتين والأول أشهر وأكثر ويؤيده الرواية التي بعد هذه يخرجون في فرقة من الناس فإنه بضم الفاء بلا خلاف ومعناه ظاهر وقال القاضي على رواية الخاء المعجمة المراد وخير القرون وهم الصدر الأول قال أو يكون المراد عليًّا وأصحابه فعليه كان خروجهم حقيقة لأنه كان الإمام حينئذ وفيه حجة لأهل السنة أن عليًّا كان مصيبًا في قتاله والآخرون بغاة لا سيما مع قوله ﷺ يقتلهم أولى الطائفتين بالحق وعلي وأصحابه الذين قتلوهم» (١) .
تنبيه:
١. رواه النسائي من طريق الوليد بن مسلم وبقية بن الوليد وآخر، عن الأوزاعي عن الزهري وفيه (على خير فرقة) (٢) .
والحديث أخرجه البخاري كما تقدم من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم عن الأوزاعي وفيه (حين فرقة) (٣) ، وما في الصحيح أصح.
وكذلك رواه يزيد بن يوسف عن الأوزاعي فقال: (حين فرقة) (٤) .
٢. جاء في رواية عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد في هذا الحديث: (حين فترة من الناس) (٥) .
وهو في «الآمالي» (٦) لعبد الرزاق (حين فرقة من الناس) .