يحيى بن يحيى (١) ، ويحيى بن أيوب (٢) ، وعلي بن حجر، وحديثهم في الصحيح، وحجاج بن إبراهيم الأزرق (٣) ، وأبو عمر الدوري (٤) ، فقالوا: (سبتًا) .
وتتأيد هذه الرواية بما جاء في بعض روايات هذا الحديث (من الجمعة إلى الجمعة) .
كذا رواه مالك عن شريك بن عبد الله عن أنس (٥) ، وأبو عوانة، عن قتادة، عن أنس (٦) ، وثابت عن أنس (٧) ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس (٨) ، وعبد العزيز عن أنس (٩) ، وحديثهم في البخاري.
قال القاضي عياض: «وقوله فما رأينا الشمس سبتًا أي مدة قال ثابت والناس يحملونه أنه من سبت إلى سبت وإنما السبت قطعة من الدهر بفتح السين ورواه القابسي وعبدوس وأبو ذر لغير أبي الهيثم سبتنا، والمعروف الأول وكأن هذه الرواية محمولة على ما أنكره ثابت أي جمعتنا، وذكره الداودي ستًّا وفسره بستة أيام من الجمعة إلى الجمعة وهو وهم وتصحيف» (١٠) .
وقال العيني: «ووقع في رواية الداودي: (ستًّا) بكسر السين وتشديد التاء