والحديث رواه مسلم (١) قال: حدثنا حامد بن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري كلاهما عن أبي عوانة قال جابر: حدثنا أبو عوانة فساق الحديث فقال (فجلسته ما بين التسليم والانصراف) .
ساقه بلفظ حامد وقد نص عليه بقوله: (قال حامد) .
ورواه البيهقي (٢) من طريق عثمان بن عمر الضبي قال: «حدثنا أبو كامل ومسدد» وساق الحديث بلفظ (فجلسته) .
فكأنه ساقه بلفظ مسدد ولم يميز بينهما.
قال السهارنفوري: «فيستدل بهذه الأحاديث على أن ما أخرجه أبو داود من لفظ أبي كامل وقع منه الغلط والتصحيف، فإن كلهم ذكروا الجلسة بين التسليم والانصراف، وقال أبو كامل: (وسجدته ما بين التسليم والانصراف) ، فهذا غلط فيه» (٣) ، والله تعالى أعلم.