هكذا رواه جماعة عن ابن وهب - شيخ هارون في هذا الحديث -، وهم:
أصبغ بن الفرج (١) ، وأحمد بن عيسى (٢) ، وحديثهما عند البخاري، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب (٣) ، وحرملة بن يحيى (٤) .
قال القاضي عياض: « (ثم لم يكن غيره) كذا في كتاب مسلم في جميع النسخ الواصلة إلينا، وفيه تصحيف وصوابه (ثم لم تكن عمرة) وهكذا رواه البخاري، وسقط عند مسلم، وبقوله: (عمرة) يستقيم الكلام، وليس لقول: (ثم لم تكن غيره) معنى هنا» (٥) .
قال البيهقي: «رواه البخاري عن أصبغ وعن أحمد بن عيسى عن ابن وهب … وقال بدل قوله: (لم يكن غيره) ، (ثم لم تكن عمرة) » (٦) .
قال النووي: «قال القاضي عياض: كذا هو في جميع النسخ قال: وهو تصحيف وصوابه ثم لم تكن عمرة» (٧) ، والله أعلم.