قال أبو عبيد: «في حديث (ضموا مواشيكم حتى تذهب فحمة العشاء) ، والمحدثون يقولون: قحمة (يعني بالقاف) » (١) .
وقال صاحب «الفائق» : ومن حديثه ﷺ: (ضموا مواشيكم حتى تذهب (فحمة العشاء) أي: ظلمته» (٢) .
قال ابن الأثير: « (فحمة العشاء) هي إقباله وأول سواده، يقال للظلمة التي بين صلاتي العشاء: الفحمة» (٣) ، والله تعالى أعلم.