قال ابن حجر: «قوله: (بينا أنا نائم) ، كذا بالنون للأكثر، وللكشمهيني (قائم) وهو أوجه، والمراد به قيامه على الحوض يوم القيامة» (١) .
كذا قال وفي قوله نظر لما تقدم من رواية الجماعة، وحديثهم في البخاري، وعقد البخاري على أحدها (باب القصر في المنام) ، والله أعلم.