وقال في تصحيف لفظ (أشرافهم) : «سواهم تصحيف» (١) .
وقال: «صحف بعضهم (فنعست في صلاتي حتى استثقلت) فقال (حتى استيقظت) ، والظاهر أن رواية (حتى استيقظت) تصحيف» (٢) .
وقال: « (إيها) كذا للأكثر، ولبعضهم (ابنها) ، وهو تصحيف» (٣) .
وقال في حديث: «إن أمي افتُلِتَت نفسها، وإنها لو تكلمت تصدقت» : « (إنها) تصحيف» . يعني الصَّحيح (أراها) (٤) .
وقال في حديث أن رسول الله ﷺ دعا بوضوء فجيء بقدح فيه ماء أحسبه قال: قدح زجاج: «وصرح جمع من الحذاق بأن أحمد بن عبدة صحفها» ، وذلك لأن الصَّحيح (رحراح) وليس (زجاج) (٥) .
وقال في تصحيف ابن قانع (نبيشة الخير) إلى (سحر الخير) : «قد صحَّفه ابن قانع تصحيفًا شنيعًا» (٦) .
وقال في حديث كعب بن الأشرف (عندي أعطر سيد العرب) : «كأن (سيد) تصحيف من (نساء) » (٧) .
وقال في حديث (اليد العليا المنفقة) : «من رواه بلفظ (المتعففة) فقد صحَّف» (٨) .