قال القاضي عياض: «وفي باب آكل الربا في البخاري وعلى وسط النهر رجل بين يديه حجارة كذا لهم، وعند ابن السكن (على شط النهر) وهو الصواب» (١) .
قال القسطلاني: «الرجل الذي بين يديه حجارة هو على شط النهر لا على وسط كما مر في آخر الجنائز» .
وقال أيضًا: «وهو الموافق لسائر الروايات» (٢) .
وقد تقدم الكلام عليه (٣) .