وكذلك رواه جمع من أصحاب مالك، وهم:
عبد الله بن مسلمة القعنبي (١) ، وعبد الله بن يوسف (٢) ، وإسماعيل بن عبد الله (٣) ، ويحيى بن يحيى التميمي (٤) ، وحديثهم في الصحيح.
والشافعي (٥) ، وعبد الرحمن بن مهدي (٦) ، وعبد الله بن وهب (٧) ، ومحمد بن جعفر (غندر) (٨) ، وأشهب بن عبد العزيز (٩) ، ويحيى بن بكير (١٠) ، فقالوا: (طوافًا آخر) .
وهذا كله يكفي في دعوى التصحيف.
قال القاضي عياض: « (ثم طافوا طوافًا آخر) بعد أن رجعوا من منى. كذا للجرجاني وهو الصواب، ولغيره طوافًا واحدًا مكان آخر، وهو تصحيف وقلب للمعنى، وعلى الصواب جاء في غير هذا الموضع في الأمهات كلها» (١١) .