قال ابن الأثير: «وفيه «إذا حم أحدكم فليشن عليه الماء» أي فليرشه عليه رشًّا متفرقًا. الشن: الصب المنقطع، والسن: الصب المتصل، وفيه: «كان يسن الماء على وجهه ولا يشنه» أي يجريه عليه ولا يفرقه. وقد مر، وكذا يروى حديث بول الأعرابي في المسجد بالشين أيضًا، وفيه: «أمر أن يشن الغارة على بني الملوح» أي يفرقها عليهم من جميع جهاتهم» (١) .
وفي «لسان العرب» : «إذا حُمَّ أحدكم فليشن عليه الماء» ، فليرشه عليه رشًّا متفرقًا. الشن: الصب المتقطع، والسن: الصب المتصل، ومنه حديث ابن عمر: «كان يسن الماء على وجهه ولا يشنه» ، أي يجريه عليه ولا يفرقه … » (٢) ، والله أعلم.