قال الحافظ: «قوله: (فرفعه إلى يديه) مشكل؛ لأن الرفع إنما يكون باليد … ولعل الكلمة تصحفت» (١) .
المثال الثالث عشر:
جاء في حديث عند أبي داود يحث على الرفق بالمملوك: «هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم … فإن كلفه ما يغلبه فليبعه» (٢) .
قوله: «فليبعه» لا معنى له هنا، وإنما تصحفت من «فليعنه» من الإعانة، وهذا الموافق لسياق الحديث.