محمَّداً - صلى الله عليه وسلم - وَلَا نَعْلَمُ شَيْئاً، وَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأيْنَاهُ يَفْعَلُ (١) .
٥٤٣ - أخبرنا أبو يعلى، أنبأنا أبو خيثمة، حدَّثنا وكيع، عن سفيان، عن زبيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
عَنْ عُمَرَ- رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ- قَالَ: صَلَاةُ السَّفَرِ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ وَصَلَاةُ الأضحَى، وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - (٢) .
٥٤٤ - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر (٣) بحران، حدَّثنا عبد الله بن الصباح (٤) العطار، حدَّثنا محبوب بن الحسن- قلت: واسمه محمد بن الحسن، ومحبوب لقب له- عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فُرِضَتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا أقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْمَدِينَةِ زِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَر رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ، وَتُرِكَتْ صَلَاةُ الْفَجْرِ لِطُولِ الْقِرَاءَةِ، وَصَلَاةُ الْمَغْرِبِ لِأنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ (٥) .
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٠١) فانظره. وفي الباب عن ابن عباس في مسند الموصلي برقم (٢٣٤٦) ، ومعجم شيوخه برقم (٢٦٤) .
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٤/ ١٩٧ برقم (٢٧٧٢) . والحديث أيضاً في مسند أبي يعلى الموصلي ١/ ٢٠٧ برقم (٢٤١) وهناك استوفينا تخريجه.
(٣) تقدم التعريف به عند الحديث المتقدم برقم (٤٣) .
(٤) في النسختين "صالح" وهو خطأ.
(٥) إسناده حسن، محمد بن الحسن البصري ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٦٧ ولم يورد=