فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 2303

الدليل الثاني: سقوط الاعتراض من السيد لعبده إذا أمر بأمر فيه

اسم موصول، وامتثل العبد أمر السيد، وتوجهه إذا لم يمتثل.

وهذا إذا قال للعبد:"أكرم الذي يدخل الدار".

وقد سبق بيان ذلك مرارًا.

الصيغة الحادية عشرة:"سائر":

وهي المشتقة من سور المدينة، أي: الشامل.

أما"سائر"التي بمعنى الباقي فليست من صيغ العموم، ومنه

قوله - صلى الله عليه وسلم - لغيلان الثقفي لما أسلم وتحته عشر من النسوة:"اختر منهن أربعًا وفارق سائرهن"أي: باقيهن.

ويدل على أن"سائر"من صيغ العموم ما يلي:

الدليل الأول: استعمال فصحاء العرب لها على أنها تفيد العموم

كقول أبي العلاء المعري:

أشرب العالمون حبك طبعا ... فهو فرض في سائر الأديان

وقال:

فظن بسائر الإخوان شرًا ... ولا تأمن على سر فؤادا

الدليل الثاني: صحة الاستثناء، وقد ورد ذلك في قول ذي الرمة:

معرسا في بياض الصبح وقعته ... وسائر السير إلا ذاك منجذب.

فسائر هنا بمعنى: جميع، بدليل أنه استثني منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت