فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 2303

الحالة الرابعة: أن يتعدد الشرط بحرف"الواو"، ويتحد

المشروط كقولك:"إن نجحت وشفى أبي تصدقت بألف ريال"

فهنا لا يمكن أن يوجد المشروط - وهو التصدق بألف ريال - إلا بعد

أن يحصل الشرطان معا وهما النجاح والشفاء.

الحالة الخامسة: أن يتعدد الشرط بحرف"الواو"، ويتعدد

المشروط بحرف"الواو"أيضًا كقولك:"إن نجحت وشفي أبي"

تصدقت بألف ريال وصمت يوما"فيقتضي هذا: أنه لا يمكن وجود"

المشروطين وهما التصدق والصيام إلا إذا وجد الشرطان وهما:

النجاح والشفاء معًا.

الحالة السادسة: أن يتعدد الشرط بحرف الواو، ويتعدد المشروط

بحرف"أو"كقولك:"إن نجحت وشفي أبي تصدقت بألف ريال"

أو صمت يومًا"، فهنا يكون حصول الشرطين وهما: النجاح"

والشفاء مقتضيا حصول أحد المشروطين على التخيير، فإما التصدق

أو الصيام.

الحالة. السابعة: أن يتعدد الشرط بحرف"أو"، ويتحد المشروط

كقولك:"إن بني زيد الجدار أو نجح فأعطه درهمًا"، فهنا لا بد من

حصول أحد الشرطين حتى يحصل على الدرهم.

الحالة الثامنة: أن يتعدد الشرط بلفظ"أو"، ويتعدد المشروط

بحرف"الواو"كقولك:"إن بنى زيد الجدار أو نجح فأعطه كتابا"

ودرهما"، فهنا لا بد من حصول أحد الشرطين وهما: البناء أو"

النجاح، فإذا حصل أحدهما فإنه يستحق المشروطين معا وهما:

الكتاب والدرهم.

الحالة التاسعة: أن يتعدد الشرط بحرف"أو"، ويتعدد المشروط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت