بعلم الواقعة وملابساتها وتاريخها، وذلك ليتمكن من معرفة هل هذا العمل تركه أولى أو فعله أولى وهل تركه يحقق مصلحة أعظم أم فعله يحقق مصلحة أعظم، وهل الترك سيمنع المفاسد أم أن المفاسد حاصلة لا محالة، فيكون ترك الفعل لا معنى له، المهم والمؤكد أنه ينبغي على من أراد القول بها أن يعرف الواقع حق المعرفة ليتمكن من الحكم". [حقيقة الحرب الصليبية للعييري] "
ولمزيد فائدة وتفصيل أنظر للشيخ ناصر الفهد"التنكيل بما في بيان المثقفين من الأباطيل" (المبحث الرابع من الجزء الثاني: تنبيهات في مسألة المصلحة) ، وكتاب"هشيم التراجعات"للرشيد.