:"ومسألة التكفير عمومًا من أكثر وأشد المسائل التي ننبه عليها دائمًا، ونحذر الشاب الجهادي من خطرها، ونقول لهم: أتركوها لعلمائكم الموثوقين، ولا تسمحوا لأي أحد ممن هبّ ودبّ أن يخوض فيها فإنها خطر عظيم ومزلة يخشاها العلماء الكبار الأئمة ويترددون في الكثير من صورها الواقعية، ويطلبون دائمًا سبيل السلامة، ويقولون: لا نعدل بالسلامة شيئًا!"
والشاب من شبابنا العامي في العلم يكفيه الإيمان الإجمالي بالله تعالى، وبما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم، والكفر الإجمالي بالطاغوت، وأما التفاصيل ومنها الحكم على فلان وعلى الجماعة الفلانية هل كفروا أو لا؟ هل خرجوا من الملة بفعلهم كذا أو لا؟ وما شابه ذلك من فروع .. فهي بحسب العلم، لأن هذه مسائل فتوى وقضاء وأحكام شرعية، فما لا يعلمه فليقل لا أعلمه ولا أدري، وهذا لا يضره في دينه وإيمانه بل هو صريح الإيمان.
والجاهل ليس له أن يتكلم في هذه المسائل ولا يصدر فيها أحكامًا ولا يتبنى فيها قولًا، إلا على سبيل التبعية والتقليد للعلماء، بل يقول لا أدري واسألوا العلماء، فإن تكلم العلماء بعد ذلك فله أن يقلد أو يتبع من يثق فيه من أهل العلم المعروفين بالعلم" [عطية الله - لقاء الحسبة] "
تنبيه مهم في دراسة"نواقض الاسلام"
"نواقض الإسلام تدرس وتعلم بالحديث عن النوع دون الحديث عن العين، وينبغي لكل طالب العلم ولكل عامي من ذكر أو أنثى أن يتعلمها وأن يحفظها لكي يحذرها ولكي يقرر الأصل العام؛ أنه إن فعل ذلك كفر، ولكن حين يأتي التنزيل على فلان وعلان فإن العامي يخرج عن هذا الباب ويقيد هذا بأهل العلم ما لم يكن العامي مقلدًا لعالم يروى دينه وعلمه وورعه في هذا الباب". [العلوان - شرح الواسطية]
ومن الشروح المهمة: شرح نواقض الإسلام - إصلاح الغلط في شرح النواقض - الذيل على شرح النواقض، للشيخ الرشيد (أخو من طاع الله) _ فك الله أسره_.