فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 260

أما"لماذا؟"

فلأنه _ والله أعلم_ أثخن وأسلم وأدوم [1] .

أثخن (على الأعداء) وأسلم (للمجاهدين) و أدوم (للجهاد- للعمليات) ، وهو مكمل وليس بديل فتنبه!

يقول الكاتب والأكاديمي خليل العناني من جامعة بورهام في بريطانيا [2] :"وخطورة هذا النوع من العمليات الارهابية أنها أخطر بكثير من تلك الهجمات التي قد يتم التخطيط لها أو تنفيذها من خلال تنظيمات وجماعات أو شبكات، بحيث يمكن إجهاضها مسبقًا، ومراقبة القائمين عليها، وتصفية شبكاتهم قبل القيام بهجماتهم، بيد أن التحرك الفردي لا يمكن التنبؤ به بسهولة".

ويقول رئيس المخابرات الكندية (ريتشرد فادن) [3] :"إن مثل هذه العمليات يصعب رصدها لأنها لا تنتمي إلى شبكة أكبر ربما تجذب الانتباه".

ويقول وزير الداخلية الألماني (هانز بيتر فريدريش) [4] :"بدلًا من المنظمات الكبيرة، يهاجمنا جناة أفراد ومجموعات صغير ومتطرفة! ... هذا أمر مقلق للغاية".

وتفصيل الذي ذكرت لك (أثخن وأسلم وأدوم) أنظره في:

1.كتاب"دعوة المقاومة"للأستاذ أبي مصعب_سلمه الله_ (فصل: الظروف والضرورات التي تحتم استخدام المقاومة لأسلوب عمل الجهاد الفردي) وما بعده.

2.السلسلة المرئية لأبي مصعب (من الشريط رقم 19(الدقيقة: 13.54) إلى ربع الشريط رقم 25).

3.الاصدار المرئي لمؤسسة السحاب (لا تكلف إلا نفسك) ، وقد فُرّغ.

(1) وبعبارة أخرى، لأنه"يسير وعسير"، وثالثة، لأنه"أفجع وأوجع وأنجع".

(2) جريدة الحياة 29 مايو 2013

(3) أوتاوا - رويترز، نقلا عن الموقع الاكتروني لجريد الرياض

(4) من مقابلة مع الموقع الالكتروني لمجلة"دير"شبيجل"، نقلا عن موقع الجمهورية للأخبار بتاريخ 25/ 4/2013"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت