فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 260

"فالأولويات في العمل الدعوي هي توضيح معنى كلمة التوحيد ومقتضياتها وتحذير الناس من الوقوع في نواقضها وكذلك تحريض أمة على الجهاد ضد التحالف الصليبي الصهيوني."

والأولوية في العمل العسكري هي التركيز وإعطاء نصيب الأسد لرأس الكفر العالمي، وأما التركيز على المرتدين وكثرة الحديث عنهم لا تفقهه جماهير الأمة، وبالتالي لا تتفاعل معه، بل كثير منهم ينفرون منه ويجعلنا نسير في بيئة غير محتضنة للحركة الجهادية، وبالتالي لا تمدنا بالدعم لمواصلة الجهاد واستمراره""

ويقول:"وهنا مسألة مهمة وهي: أن من أهم العوامل التي تساعد بعد فضل الله سبحانه وتعالى على نجاح العمل الجهادي واستمراره دعوة المسلمين لقتال عدو يعرفون عداءه لهم ولا يشكون في إباحة قتاله، وهو ما ينطبق على العدو الأمريكي". [شيخنا أسامة- الرسائل الخاصة برقم 19]

"إن أعظم ما يحقق القوة بين الأمم والجماعات هو الإتحاد والذي لا يكون إلا بالحب والإحترام، والشيطان إن يأس من أن يُعبد غير الله تعالى فإنه لا ييأس أن يقطع أواصر الحب والود بين العابدين لربهم كما في الحديث الصحيح، فما من طريق أفضل لتحقيق مراد المؤمنين أفضل من أن تتكامل قواهم الإيمانية ليكونوا يدًا واحدة على الحق، لأن الإيمان لا تظهر آثاره في هذه الدنيا إلا بالإجتماع والوحدة، فقد ينجو المؤمن يوم القيامة بإيمانه الفردي، لكن لا يتحقق للإيمان أثره في الأرض إلا بالكثرة والتي لا تكون إلا بالوحدة والإجتماع، وإن من أعظم ما يجب أن يعلم أن"التفرد"عن الجماعة هو من الكبائر، وهذا من الفقه المنسي هذه الأيام" [أبو قتادة - الأربعون الجياد] .

ويقول الشيخ عبد الله عزام _رحمه الله_:"الحقيقة أن التربية في جماعة ضرورية, والتعاون مع الجماعات ضروري, ودخولك جماعة إسلامية ضروري, لكن أعبد الله ولا تعبد الحزب, مفهوم?!" [في ظلال سورة التوبة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت