1 ـ إقامة القضاء الشرعي بين الناس الذين يعيشون في مناطق التوحش.
2 ـ نشر الأمن الداخلي والحفاظ عليه في كل منطقة مُدارة.
3 ـ رفع المستوى الإيماني أثناء تدريب ورفع الكفاءة القتالية لشباب منطقة التوحش وإنشاء المجتمع المقاتل بكل فئاته وأفراده عن طريق التوعية بأهمية ذلك.
4 ـ العمل على بث العلم الشرعي الفقهي (الأهم فالمهم) والدنيوي (الأهم فالمهم) .
5 ـ توفير الطعام والعلاج.
6 ـ تأمين منطقة التوحش من غارات الأعداء عن طريق إقامة التحصينات الدفاعية وتطوير القدرات القتالية.
7 ـ بث العيون واستكمال بناء إنشاء جهاز الاستخبارات المصغر.
8 ـ تأليف قلوب أهل الدنيا بشيء من المال والدنيا بضابط شرعي وقواعد معلنة بين أفراد الإدارة على الأقل.
9 ـ ردع المنافقين بالحجة وغيرها وإجبارهم على كبت وكتم نفاقهم وعدم إعلان آرائهم المثبطة و من ثم مراعاة المطاعين منهم حتى يُكف شرهم.
10 ـ العمل على الوصول للتمكن من التوسع ومن الإغارة على الأعداء لردعهم وغنم أموالهم وإبقائهم في توجس دائم وحاجة للموادعة.
11 ـ إقامة التحالفات مع من يجوز التحالف معه ممن لم يعط الولاء الكامل للإدارة.
12 ـ ونضيف إليها هدفًا مستقبليًا ألا وهو: الترقي بالمجموعات الإدارية للوصول لشوكة التمكين والتهيؤ لقطف الثمرة وإقامة الدولة". [ادارة التوحش لأبي بكر ناجي] "