يقول القائد خطاب_رحمه الله_:"الذي أريد بيانه هو استراتيجية المجاهدين التي من المفروض أن يسلكها المجاهدون في نصرتهم لأي قضية ... النصرة أن تأتي مستعدا جاهزا لأن تخوض المعركة في أي مكان. فلا يوجد فرق بين إنسان يعرف هذه المنطقة أو لا يعرف أو يعرف أحدا فيها. تأتي كاملا جاهزا تعرف استخدام السلاح وتعرف الأمور العسكرية كلها - خرائط أو غير ذلك من الأمور الضرورية للعمل العسكري - ويتم التنسيق مع الناس الموجودين ثم تبدأ العمليات العسكرية."
فلو نظرنا إلى الجيوش التي جاءت مثلا إلى الجزيرة، فكل جيش لوحده كان له تكتيك خاص , له استعداداته الخاصة وله استراتيجياته الخاصة فقط كان هناك اجتماعات عامه للقيادة في تحديد الهدف وبعد ذلك كل جيش يقوم بخوض المعركة حسب التكتيك الذي عنده. وكل جيش عنده أسرار عسكرية كثيرة. مثلا جيوش تقوم بعمليات إنزال بالطائرات و جيوش أخرى تقوم بدخول المناطق عبر المواقع أخذها قليل قليل أو أن يكون هناك هجوم مباغت خلف العدو , هذه أسرار عند الجيوش وكل جيش ما يطلب التفصيل في خوض المعركة فقط بمجرد أن يعرف الهدف يبدأ بوضع إستراتيجية العمل ويبدأ العمل عنده، فما يوجد فرق في خوض المعارك سواء قي أفغانستان أو في طاجيكستان أو في الشيشان أو البوسنة أو أي مكان.
القتال قتال. أما أن يأتي الإخوة الأنصار الذين جاءوا لنصرة الناس و مساعدتهم وتقديم العون ويكونوا عبء فيطلبون من الناس الذين جاءوا لنصرتهم يطلبون منهم المساعدة!!
وهذه حقيقة الذي حدث في البوسنة أو في الطاجيك وحتى عند الأفغان وإن كانت قضية الأفغان هي تجربة أولى للمسلمين.
أذكر قضية طاجيكستان كان هناك حديث مع عبدالله نوري مسئول الطاجيك.
ذكرنا له أننا خضنا تجربة بسطة ونريد أن نقدم عونا في مجال العمليات العسكرية أو في الجهاد وكما هو معلوم لأي قضية يوجد فيها مشاكل كثيرة في مجال التعليم , في مجال الطب