, تعليم المهاجرين , الإعلام , مشاكل كثيرة مشاكل جبهات. ذكرنا لهم أننا جئنا لتقديم المعونة و النصرة في هذا المجال و إن كانت المشاكل كثيرة، وقلنا لهم نرجو أن يكون الارتباط مباشر مع الإستاذ عبدالله نوري ولا أحد يتدخل في أمور المجاهدين و إن كان هناك مداخلات أو أي شيء فتكون مباشرة مع عبدالله نوري. و الحمد لله كانت تجربة استفدنا منها كثير جدا و أفدنا في تلك القضية.
على العكس مثلا من مجموعات أخرى جاءت و جلست عند الطاجيك في معسكرات عندهم ثم بدأت تطلب من الطاجيك مواصلات ,طعام, خيام , ذخيرة الخ، أصبح لسان حال الطاجيك:"عندنا ألف مشكلة فأصبح الإخوة هؤلاء المشكلة رقم 1001"!
أيضا إذا نحن جئنا لقضية وبدأنا نطلب من الناس و بدأنا نصف على أبواب القيادات و بدأنا نطلب المقابلات وبدأنا نطلب البنزين الديزل التموين الذخيرة، أو نقول متى العملية؟ متى نذهب؟ إلى أين نتوجه؟ أو نقول هذا ما هو نصر، هذا زيادة، هذا الذي حاولنا أن نتجنبه و ما سمحنا لأحد أن يتدخل في عملنا ... أقول يجب أن يكون الإخوة المقدمون على أي عمل أن يكونوا مستعدين جاهزين ما يطلبوا من أحد شيئا. صحيح أنهم جاءوا لتقديم نصرة و تنسيق تحت قيادة من تلك البلد ولكن في خوض المعارك و كيفية خوضها و ترتيب الأمور وكل هذه الأشياء ترجع عند الإخوة الأنصار ويجب أن يكونوا مستعدين لذلك هذا إذا كانوا مجموعة أو أكثر. هذه كانت تجربة جيدة جدا ونجحت نجاحا طيبا"."
وبعد أن استعرض _رحمه الله_ الانتصارات الميدانية قال:"فالفضل لله ثم للإستراتيجية التي سار عليها إخوانكم في أنهم يكونوا مستعدين تماما في العمل و ترتيب البرامج العسكرية دون أن يطلبوا من الناس شيئا فكان عندنا مواصلاتنا الخاصة عندنا سياراتنا عندنا التموين و الذخائر بل أذكر أن الروس لم يأخذوا منا صندوقا واحدا من الذخيرة سلبا فكنا إذا ما استطعنا أخذ الشيء ندفنه تحت الأرض و انتهى الموضوع. في حين أن بعض المجموعات الشيشانية أخذ الروس سياراتهم و صارت عليهم مشاكل كثيرة ... هذه كانت الحرب الأولى و مشاركاتنا فيها و التجربة التي بدأنا بها و التي أتمنى من جنود الإسلام في أي مكان أن يسيروا بنفس الإسترتيجية وبنفس هذا النظام في تقديم النصرة لأي قضية من قضايا المسلمين."