هذا الذي نرجوه من جنود الإسلام بأنهم إذا جاءوا إلى قضية مباشرة يتفقون مع أعلى قيادة فيها ويزورون المنطقة و يقومون بدراسة للمنطقة ثم يعدون العدة كاملا من مواصلات وتموين ... الخ و يرتبون الأمور كلها ثم مباشرة في وقت واحد تدخل المجموعات وتبدأ بتدريب الناس، وهذه تجربة استفدنا منها بعد القتال"."
ثم أهم شيء بعد ذلك المعهد والدعوة فهي أهم من المعسكرات وأهم من العسكرية في حد ذاتها، فهذه تجربة حقيقة ما فهمناها إلا بعد القتال ... بدأنا نعمل معهد القوقاز لإعداد الدعوة و الدعاة فخرجت شخصيات عجيبة بعد ما تعلم هؤلاء الناس دين الله تعالى وفهموا قرآءة القرآن وفهموا الحديث و الجهاد و بعد ذلك أرسلناهم إلى معسكرات التدريب و بعدها تفجرت طاقات والله ضربوا أروع الأمثلة في قتالهم ضد الروس، فمباشرة لا بد من طاقم يرتب أمور الدعوة ويكونون معهد صغير و بعد المعهد يرسلون إلى معسكرات التدريب ومن خلال هذا الأمر يتكون عندنا مجموعة شباب تثق فيهم وفي دينهم و في أمانتهم و في أن يستمروا معك أما أنك تأتي مع من هب ودب و تبدأ تنتقد هذا صح و هذا غير فلسنا في حاجة لمثل هذه الأمور ... فالعمل الدعوي مرتبط بالعمل الجهادي ارتباطا و ثيقا لا ينفصل عنه. فهذه هي الإستراتيجية التي يمشي الإخوة في أي قضية و هذه تجربة خاضها إخوانكم و كانت ناجحة وطيبة جدا و لابد من أن يثق الإنسان بالله ثم يثق بنفسه و بمن معه من أنهم يستطيعون أن يقومون بعمل من دون تردد و خوف من الهزيمة"."
كما يجب علينا ألا نتدخل في المشاكل الداخلية لتلك الشعوب مهما كلف الأمر و لا نرد إلا إذا اعتدي علينا ونرد بمثل الاعتداء أما أن ندخل لننصر بعض المجموعات على بعضها فلا و لقد حاول كثير من الناس جرنا لمثل هذه المشاكل و لكن بفضل الله أغلقنا هذا الطريق عليهم، كما يجب علينا الابتعاد عن المناقشات و الجدل الذي لا فائدة منه و خاصة مع كبار الناس و كبار السن لأنهم قد انتهى أمرهم و لن يدركون المسألة و هناك شباب أهم منهم يحتاج للدعوة والتعليم و ننظم البرامج لذلك فعلينا بهم""