1.كثرة الثقافة لحركة دون جهاد جد خطير على النفوس لأنه يقسي القلوب ويورث الجدل" [عبد الله عزام - في خضم المعركة] "
ويقول _رحمه الله_:"وأثناء هذه الرحلة المضنية على طريق هذا الدين تعلمنا أن كثرة الثقافة الإسلامية ووفرة المعلومات الشرعية دون أن يصاحبها حركة عملية وتنفيذ متواصل وبذل وتضحية بالعرق والدم خطر كبير على الدعوة، خطأ كبير يرتكبه أصحاب الدعوات يقتلون به أنفسهم كالماء الكثير الذي يعطى للنبتة الصغيرة فيخنقها ويغرقها، وأن الغيرة الإسلامية تكبت أولا، ثم تذوي، ثم تضمحل، ثم تموت، فإذا انهار هذا السد في أعماق النفس انهارت وراءه جميع الحواجز، ويتحول الإنسان بعدها إلى جثة هامدة باردة جامدة، لا حرارة في كلماته، ولا صدق في نبراته، ولا حيوية في عروقه، لا يعرف إلا الجدل في الحقائق وفلسفة الأمور حسب أحلامه التي يعيش بها، لا ينجو من نقده عامل لهذا الدين، ولا يخلص من لسانه متحرك في سبيل الله، يعيش في شرنقته متقوقعا على نفسه، من خلال البرج العاجي الذي يسبح فيه مع أوهامه" [كلمات من خط النار الأول]
2.الثقافة بمفردها لا تصنع الثقافة الإسلامية السويّة، لكنها جزء لا يغفل منها وركن عظيم فيها، فلابد للمسلم من إيمان عميق، والتزام بالإسلام جليل، ولابد له من حسن خلق ولين قلب وجمال روح؛ ليكون له تأثير وأثر. [الثقافة الآمنة - الشريف]
3.يجب أن لا تخدعنا الأسماء ذات الدوي ولا الأثواب البراقة ولا أرقام التوزيع أو براعة الإعلان، وأن نكون قادرين على الحكم على الكتابات المطروحة من خلال قيمتها الحقيقية ومن خلال معرفتنا لمدى إيمان كتابها بأمتهم وفكرهم ... ذلك أننا انما أوتينا من قبل الكتب اللامعة والأسماء البراقة [ماذا يقرأ الشباب المسلم - أنور الجندي]