يقول العالم العامل والمجرب الشهيد عبد الله عزام _ رحمه الله_:"إن التربية الإسلامية ضرورة ماسة قبل حمل السلاح، إذ أن حمل السلاح يحتاج إلى قلوب صادقة تراقب ربها، وتخبت لخالقها، ويحتاج إلى سواعد متوضئة حتى تحكم أصابعها على الزناد فلا تطلقها إلا في صدور أعداء الله، وإن امتشاق السلاح قبل فترة كافية من التربية يحيل الجهاد إلى عصابات مسلحة تقطع الطريق على السابلة، وتشيع الرعب في قلوب المستضعفين من الرجال والنساء والولدان، ويتحول الأمر في النهاية إلى قطاع طرق يبتزون الأموال وينتهكون الأعراض ويسفكون الدماء، والرقابة لله-عز وجل- مع خشيته وخوفه من أشد الضرورات التي يجب أن تصاحب السلاح". [كلمات من خط النار الأول]
ويقول_رحمه الله_:"يجب الإهتمام بتربية النماذج لا بإكثار الأعداد، لأن الناس إنما يتغيرون بفعل النماذج والأفذاذ. علينا أن نعتني بالكيف لا بالكم، والفئة الصابرة الصادقة وإن كانت قليلة فإنها تنتصر بإذن الله. (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين) [الاسلام ومستقبل البشرية] "