فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 260

وباب الجهاد من أخطر الأبواب حيث أنه يتعامل مع الدماء والأموال والأعراض فلا بد من الحرص في هذا الباب، ولا يقدم المجاهد على عمل إلا بيقين بدليل على العمل وصحته.

الأمر الثالث: العمل، وهو بعد فقه الواقع وإنزال الفتوى على ذلك الواقع يكون تحديد العمل الممكن، والإعداد له سهل وممكن وصحيح بإذن الله وكل ميسر لما خلق له. [أبو سفيان الأزدي -توجيهات تربوية وتحريضات جهادية]

"إن الجهاد في سبيل الله هو السبيل الوحيد لتحرير مقدسات وأراضي المسلمين من قبضة التحالف الصليبي اليهودي العالمي بقيادة أمريكا وإسرائيل وطواغيت العرب والعجم، ولإقامة شريعة الله تعالى العادلة بين الخلق، ولكن هذا الجهاد حتى يعطي ثماره المرجوة ويحقق أهدافه المطلوبة لا بد أن تتوفر فيه الأمور التالية:"

1 ـ أن يكون تحت راية إسلامية واضحة لا لبس فيها ولا غموض، هدفها أن تكون كلمة الله هي العليا، فمن أسباب الهزائم التي مني بها العرب ضد اليهود أنهم دخلوا المعركة تحت رايات جاهلية عمياء.

2 ـ أن يكون جهادا تشارك فيه الأمة بجميع فئاتها من العلماء والشيوخ وقادة الحركات والدعاة والمربين والشباب والتجار وأصحاب الأموال والأطباء والمهندسين والطلاب وغيرهم، فكل هؤلاء مخاطبون بخطاب الله تبارك وتعالى بوجوب جهاد الكافرين، ولم يعذر الله تبارك وتعالى إلا أصحاب الأعذار المعروفين.

إن على هؤلاء جميعا أن يشاركوا في المعركة، كل حسب قدرته واختصاصه، فواجب العلماء والدعاة الأول بيان الحق والقيام به ودعوة الأمة إليه وتحريضها على الجهاد وقيادتها في ذلك، وواجب التجار وأصحاب الأموال هو الإنفاق والبذل في سبيل الله تبارك وتعالى، وواجب الشباب المسلم هو الإعداد والاستعداد والقبض على الزناد.

3 ـ أن يكون هذا الجهاد تحت قيادة تقية نقية من أهل العلم والخبرة حتى لا تباع ثمار الجهاد في أية مرحلة من المراحل". [وصية شهيد إلى أهل الإسلام للشيخ عمر عبد الحكيم] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت