فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 260

وأبلغه افتراسًا هو"التجارة"وأفتكه بالانسان الذي يسكن العالم الاسلامي هو"التبشير"..." [1] !"

ويقول اللواء محمود شيت خطاب_رحمه الله_:"والغريب أن هذه الإرساليات التبشيرية ترسلها حكومات قد تكافح الدين في بلادها ولكنها ترسلهم إلى أفريقية وغيرها، حتى يكونوا عملاء لها، وقد ثبت بما لا يدعو للشك، أن قسما من المبشرين عملاء للمخابرات، ودعاة للاستعمار الجديد الذي تفرضه بلادهم على الدول النامية. كما ثبت أن الصهيونية العالمية ودولة العدو الصهيوني تمول كثيرا من الإرساليات التبشيرية في أفريقية وغيرها، مكافحة للإسلام والمسلمين". [أهمية الدعوة]

ويقول الأستاذ عبد القهار العاني:"وزعت وكالة تاس السوفياتية في بيروت مقالا نشرته جريجة (برافدا) في موسكو لمراسلها في بكين عاصمة الصين جاء فيه: (لقد أدخل الاستعماريون الامريكيون إلى الصين مبشرين من مختلف المذاهب استخدموهم منذ أمد بعيد في أعمال الجاسوسية) " [الاستشراق والدراسات الاسلامية ص 50]

وأخيرًا اعلم_علمني الله وإياك_ أنه لا فرق في هذا الشرط بين أهل الذمة _إن وجدوا_ وغيرهم من الكفار في بلاد الاسلام [2] .

(1) أباطيل وأسمار ص 181

(2) يقول الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه:"والذمي في الوقت الحاضر لا نعلم له وجودًا، هل أحد منكم يعلم له وجودًا؟ بمعنى: أنه يبقى في بلدنا يبذل الجزية كل سنة؟ يعطينا دراهم، لكنه في عصمتنا نحميه، هذا غير موجود الآن، لكننا نرجو الله عز وجل أن يوجد في المستقبل القريب" (اللقاء الشهري رقم 60) ويقول"أهل الذمة هم: الذين بَقُوا في بلادنا، وأعطيناهم العهد والميثاق على حمايتهم ونصرتهم بشرط أن يبذلوا الجزية، وقد كان هذا موجودًا حين كان الإسلام عزيزًا، أما اليوم فإنه غير موجود، إلا أن يشاء الله وجوده في المستقبل" (الشرح الممتع 5/ 214) ويقول:"وكنا قبل هذا الوقت نقول: لا حاجة لقراءة الجهاد؛ لأنه لا يوجد جهاد، ولا لقراءة أحكام أهل الذمة؛ لأنهم غير موجودين عندنا. أما الآن فلا بد لطلبة العلم من أن يقرؤوا، ويحققوا أحكام الجهاد، وأحكام أهل الذمة وسائر الكفار؛ لأنه في هذا الوقت انفتحت جبهات للجهاد ولله الحمد، وأما الكفار فقد ابتلينا بهم وكثروا بيننا. لا كثَّرهم الله، فالواجب أن نعرف كيف نعامل هؤلاء الكفار" (الشرح الممتع 8/ 82) وللأهمية أنظر كتاب"الجامع في طلب العلم الشريف. فصل: أحكام أهل الذمة"لسيد إمام، و رسالة"إعلام الأمة بانقراض أهل الذمة"و"الإظهار لبطلان تأمين الكفار في هذه الأعصار"للشيخ أبي المنذر الشنقطي، وكتاب الموالاة والمعادة في الشريعة الاسلامية للشيخ محماس الجلعود رحمه الله (المبحث الثالث من الباب الرابع"تعامل المسلمين مع أهل الذمة والعهد في دار الإسلام") ، ومقال"أحكام أهل الذمة باقية لم تنسخ"للشيخ محمد شاكر الشريف، العدد 81 من مجلة البيان. ومقال"الكنيسة استفزاز بلا حدود .. وفوق الاحتمال!"لياسر برهامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت