فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 260

الغلو في التكفير والتبديع والتفسيق ونحو ذلك، أو الجماعة غير الموثوقة في قيادتها ويخشى الإنسانُ أن قيادتها فاسدون لا يصلحون، أهل دنيا وتكالب عليها وأهل سفاسف وفساد لا دينَ لهم، أو أنهم خونة، أو اطلع على شيء فيها من هذا القبيل مما يخالف ظاهرها والعياذ بالله، فهذه كلها موانع معتبرة. فحينئذ لو تركها وأسس جماعة أخرى ليجاهد في سبيل الله بشكل صحيح مرضيّ شرعًا، فهذا غير مسيء بل هو محسنٌ، وما على المحسنين من سبيل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت