فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 260

عبرة:

يقول الأستاذ أبو مصعب_سلمه الله_:"وكانت سياسة التنظيمات العربية كلها ,وتعليماتها لشبابها طوال هذه السنوات العشرين [في أفغانستان وباكستان] عدم الإشتباك مع السلطات الباكستانية وعدم إستهدافها, بل حتى عدم إستهداف أعدائنا فوق أراضيها!! وقد ظن العرب أن هذه المرة ستكون كسابقاتها , مما أوقعهم في خطأ العبور والإقامة خفية بغير سلاح!! أملا بأن تتصرف السلطات الباكستانية بما تملية عليها مصلحتها الوطنية ودينها الحنيف أو شرفها القومي. ولكن ممارسات الحكومة الباكستانية وولائها لأمريكا ,جاء هذه المرة بعيدا عن كل التوقعات ,مما أوقع المجاهدين العرب وإخوانهم المسلمين في هذه المذبحة المروعة ,التي زاد في تماديها خنوع الشارع الإسلامي في باكستان وركون قياداته وجماعاته المختلفة وعدم مواجهتهم كما كانوا قد توعدوا من قبل, لا لحكومتهم, ولا حتى للقوات الأمريكية التي تعربد فوق أراضيهم فتقتل وتأسر وتعذب من تشاء من المسلمين العرب وغيرهم بل والباكستانيين أنفسهم، وأعتقد أننا قد ارتكبنا خطأ فادحا بالعبور والإقامة في باكستان بغير سلاح". [باكستان مشرف]

قال القرطبي _رحمه الله_:" (وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ) وَقَالَ: (وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ) هَذَا وَصَاةٌ بِالْحَذَرِ وَأَخْذِ السِّلَاحِ لِئَلَّا يَنَالَ الْعَدُوُّ أَمَلَهُ وَيُدْرِكَ فُرْصَتَهُ" [الجامع لأحكام القرآن 5/ 371] .

يقول حَبيب بن المُهَلَّب:"ما رأَيت رَجُلًا في الحَرْب مُسْتَلْئِّمًا إِلاّ كان عندي رَجُلَيْن، ولا رأَيْت حاسِرَيْنِ إِلاّ كانَا وَاحدًا. فسمع الحديثَ بعض أَهلِ المعرفة فقال: صَدَقَ، إِنّ للسِّلاح فَضِيلةً، أَمَا تَراهم يُنادُون: السِّلاَحَ السِّلاحَ، ولا يُنَادون: الرّجالَ الرِّجالَ" [الأنوار ومحاسن الأشعار للشمشاطي] .

نماذج، ولكن من النساء!

أم سُليم الأنصارية (أم أنس بن مالك) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت