فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 260

الهيمنة على بلاد المسلمين =من توحد لقوى الصليب ومحاصرتهم له إلى أن أسقطوا إمارته. فقلقهم العظيم من قيام أي إمارة إسلامية يرجع سببه إلى أنهم يعلمون أن المسلمين يمتلكون أمورًا ليست عند غيره من الأديان، ففي فترة وجيزة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين دانت الدنيا للمسلمين [1] . فرأس الكفر العالمي اليوم هو صاحب النفوذ الكبير على دول المنطقة شريان حياتها والداعم الأساسي لها، الذي يملك قوة مكنته من إسقاط الإمارة الاسلامية في أفغانستان والنظام العراقي برغم أنه تم استنزافه بصورة كبيرة لكنه مازال لديه قوة لإسقاط حكومة أي دولة إسلامية حقًا تقوم على في المنطقة هذا الوقت" [الرسائل الخاصة، وانظر الرسالة رقم (19) ص (23) فهي مهمة] "

وقد أكد على هذا الأمر، الأستاذ أبو مصعب السوري قبل أكثر من خمس عشرة سنة!

يقول _ سلمه الله_:""ليس هناك في المدى المنظور، أمام أي حركة جهادية فرصة إقامة دولة إسلامية. في ظل الوضع الدولي الحالي، ليس هناك _في عالم الأسباب_ فرصة إقامة دولة إسلامية". [شرح كتاب حرب المستضعفين - الشريط رقم 4 - الدقيقة:38.12] [2] "

القفز على مرحلة"دفع الصائل"

يقول أبو مصعب:"الجهاد المطروح الآن كله جهاد دفع صائل، وكله جهاد رد إعتداء، ولكن هذا الدفع للصائل وهذا الرد للإعتداء، سيؤدي _إن حصل بصور جماعية _ إلى"

(1) يقول الشيخ رشيد رضا _رحمه الله_:"إِن السَّبَب الأول لكَون الدولة البريطانية هِيَ الْخصم الْأَكْبَر الأشد الْأَقْوَى من خصوم الْخلَافَة الإسلامية هُوَ أَنَّهَا تخشى أَن تتجدد بهَا حَيَاة الْإِسْلَام وتتحقق فكرة الجامعة الإسلامية فيحول ذَلِك دون استعبادها للشرق كُله" [كتاب الخلافة]

(2) ولمزيد فائدة استمع للشريط رقم 12 من سلسلة واقع المسلمين الأزمة والمخرج للأستاذ أبي مصعب، وبداية الشريط العاشر من شرح كتاب حرب المستضعفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت