فهرس الكتاب
أفصحت عنه صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور - 5/ 2/» 2014 مشيرة إلى أن: «من بين هذه الخيارات - التي تتم دراستها- أن تقدم أميركا أسلحة للثوار المعتدلين» .
ومع أن مصدر حكومي رسمي نفى قيام الأردن بأية عمليات تدريب لقوات المعارضة السورية إلا أن الوكالة الفرنسية نقلت عن مصادر في المعارضة السورية، وأخرى من حكومة الرئيس بشار الأسد، قولهما: «أن آلاف المقاتلين تدربوا في الأردن بمساعدة أميركية وغربية على مدى العام الماضي» . وفي تقرير خاص بها، نقلت «الجزيرة نت - 19/ 2/2014» عن مصادر في المعارضة السورية، اشترطت عدم الكشف عنها، قولها: «أنه على مدى الأشهر الثمانية الماضية حصل نحو ثلاثة آلاف مقاتل سوري على دورات تدريبية بسيطة داخل الأردن على الأسلحة الخفيفة» ، وأن: «كل مجموعة .. تحضر للأردن من درعا ومن جنوب دمشق ويتم ترشيحها من قبل رئيس المجلس العسكري في درعا أحمد فهد النعمة، وتنقل لمواقع تدريب بإشراف من ضباط أردنيين بشكل أساسي، مع تواجد لضباط آخرين لاسيما من الأميركيين وبعض العرب والغربيين» .
وأوضحت المصادر ذاتها أن: «مدة التدريب للمجموعة الواحدة تستغرق ما بين 8 و 12 يوما قبل أن يعودوا لسوريا حيث يحصل كل متدرب أنهى الدورة على بندقية آلية حال وصوله إلى الجانب الآخر من الحدود، فيما يتم انتقاء عدد محدود من المقاتلين - خاصة من المتعلمين- للبقاء والخضوع لتدريبات أخرى» . وفي حين تحدثت المصادر عن مستوى تدريب: «عادي وبسيط يتلقاه هؤلاء ولا يرتقي لمستوى تدريب مقاتلين محترفين» ، أكد القيادي بإحدى كتائب الجيش السوري الحر في درعا، علي الرفاعي، أن: «المقاتلين يخضعون لتدريبات مكثفة ومتنوعة، من بينها تدريبات على أسلحة مضادة للطيران والصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للدبابات» .. وأن: «الولايات المتحدة هي من يشرف على برنامج التدريب هذا، وأن مدربيها يشترطون تشكيل غرف عمليات يسيطر عليها قادة قريبون منها لتدريب المقاتلين المرشحين منها» ، موضحا أن: «المجالس العسكرية التي يترأسها أحمد فهد النعمة هي الجهة الوحيدة المخولة بترشيح المقاتلين لحضور الدورات المذكورة» ، وأن: «من بين المشاركين ضباط يتبعون لوائي المهمات الخاصة والكرامة» .
وأكد تقرير «الجزيرة نت» ، نقلا عما وصفه بـ «أحد المصادر المهمة على الأرض في درعا» تأكيده: «قيام رئيس المجلس العسكري في درعا أحمد فهد النعمة - المدعوم من الأردن والسعودية- بتقسيم محافظة درعا إلى سبع غرف عسكرية، وتم إجبار الكتائب التابعة للجيش السوري الحر على الانضمام لغرف العمليات هذه، وقطع الدعم النقدي والعسكري عن كل من يرفض الانضمام لها، وهو ما أدى إلى إيجاد مجاميع عسكرية موازية للتنظيمات الإسلامية المقاتلة للنظام» ، وكذلك تأكيده: «وصول أنواع غير معتادة من العتاد العسكري والذخيرة لقوات المعارضة السورية في درعا .. وكميات كبيرة وغير مسبوقة من قذائف الدبابات وقذائف أر. بي. جي وغيرها، وبكميات تعتبر الأكبر منذ اندلاع الثورة على نظام بشار الأسد» . ويضيف التقرير، أن: «المعارضين السوريين الذين تحدثوا للجزيرة نت أجمعوا على أن الهدف الرئيسي من برنامج التدريب هذا هو