فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 177

2.الأزمة الإقتصادية داخل الولايات المتحدة آانت ضخمة جدا ولكنها مكتومة وعلى وشك أن تنفجر. وآانت تلك الأزمة من أسباب التصرفات الهستيرية المجنونة على المسرح الدولى في محاولة سرقة بالإآراه لثروات العالم من أجل تعويم الولايات المتحدة ومنع سقوطها. وآان خبراء الإقتصاد هناك توقعوا إنهيار الإقتصاد وبالتالى الإمبراطورية الأمريكية في موعد تقريبى هو منتصف التسعينات الماضية. تأجلة السقوط بصعوبة بالغة إلى أن تعذر الإستمرار في الترقيع بواسطة تمثيلية الرجل الأمريكى المجنون الذى يحصل على مايريد بواسطة الإبتزاز النووى والإستخدام المفرط للقوة ضد أشد الشعوب ضعفا في العالم حتى يخيف الآخرين من قوته وجنونه.

سقطت المسرحية وأفاق المجنون على محدودية تأثير القوة ضد ضعفاء لديهم عقيدة/ غير الدولار/ يؤمنون بها. قدم له الدرس الشعب الأفغانى والعراقى واللبنانى والفلسطينى والصومالى وآل منهم قدم معجزات حقيقية وضعت أمريكا وقوتها العسكرية وإقتصادها في مزبلة التاريخ ونفق الزوال النهائى من سجلات حضارة الإنسان.

3.نظرا لحاجتها الشديدة إلى المال بينما كنز الأفيون الأفغانى ساقط بين يديها، فقدت أمريكا قدرتها التقليدية على المساومة وعقد الصفقات مع أنواع الحكومات والمافيات واللصوص الدوليين. آما أن ضعفها الواضح إلى جانب أنانيتها الزائدة أغرى منافسين أقوياء وأصحاب عراقة إستعمارية في المنطقة أن يشعروا أن لهم حقا"شرعيا"فى الحصول على معظم الغنيمة الأفغانية وليس تقاسمها مع الوحش الأمريكى النازف والمترنح وسط حقول الأفيون في هلمند وأخواتها. في مقدمة هؤلاء .... الروس مرة أخرى!!!.

حتى الباآستانيين حلفاء أمريكا يراودهم نفس الحلم وأوراقهم في أفغانستان آانت قوي ة جدا في يوم ما. ومن المنطقى أن يغدروا بالأمريكان ويبيعونهم في أقربفرصة لأشد أعدائهم، وهم آثيرون جدا، من حرآة طالبان إلى الروس وحتى إلى العرب ولو تبقى منهم في أفغانستان بضعة نفر. فلم تبق باآستان حليفا إلا وباعته عند أول عرض شراء مناسب.

إختصارا: أمريكا لا تريد ولا تستطيع أن تدفع للأفغان سعرا عادلا ولا حتى معقولا للأفيون. آما أنها لن تتنازل طواعية لحلفائها أومنافسيها عن حصص عادلة من الأفيون لقاء ما تكبدوة من مشاق في مشارآتها الحرب الموهومة على"الإرهاب"تلك الحجة المضحكة على قدر فكاهة حجة"الحرب على المخدرات".

أسعار أفيون وهيرويين كولومبيا) دولار/كجم (أعوام (2002 - 2007 (

السنة ... 2007 ... 2006 ... 2005 ... 2004 ... 2003 ... 2002

أفيون ... 286 ... 251 ... 230 ... 164 ... 154 ... 211

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت