وبالرغم من الإشتباكات التى تحدث أحيانا بين المجموعات، فإن الإنقسامات العرقية تذوب عندما تجد تلك المجموعات أن التعاون يجلب الربح أكثر من الإشتباك.
وأن تدخل عصابات الجريمة المنظمة أعطى مردودا كبيرا على حجم الشحنات المهربة من كندا إلى الولايات المتحدة.
تجارة الحشيش في الولايات المتحدة رائجة بشكل كبير جدا، حتى أن 65 % من
وكالات الأمن في الولايات المتحدة قالت بأن العصابات التى أحترفت توزيع
الحشيش في المناطق التابعة لهم، هى أكبر بكثير من أى نشاط إجرامى آخر.
ضخامة المكاسب قد تساعد مجموعات صغيرة للجريمة المنظمة أن ترتقى وتتوسع نحو تهريب الكوكايين، والأسلحة والمتفجرات والإحتيال في سوق الأسهم المالية.
شرطة الخيالة الملكية الكندية قالت أن تجارة المارجونا بين الأقاليم الكندية وعبر
العالم سمحت لعدة مجموعات تمارس الجريمة المنظمة أن تتوسع وتمارس مشاريع أخرى كانت أبعد كثيرا عن أيديهم. ولم توضح نوع تلك النشاطات والأرجح أنها أيضا إحتيال في سوق الأوراق المالية ومشاريع سياسية عبارة عن شراء سياسيين وأعضاء برلمان ووسائل إعلام وإعلاميين.
أما التهريب من كندا إلى الخارج فهو يشمل إلى جانب الولايات المتحدة كل من
اليابان وتايوان والصين.
ولا شك أن عولمة الإقتصاد ساهمت إلى حد كبير جدا في عولمة تجارة المخدرات
وسهلت كثيرا عمليات النقل خاصة للصناعيين الكبار الذين يساهمون بالجزء الأعظم من تجارة العالم.
نظرة أخيرة على سوق الحشيش داخل الولايات المتحدة وشمال أمريكا نقتبسها
من تقرير"مكتب كوستا"للجريمة المنظمة، عندما يقول:
(حدث مرة في الولايات المتحدة أن الحشيش المستورد وزعته عصابات مكسيكية
عبر البلد. على الرغم من أن عصابات جامايكيه تسيطر على الشمال الشرقى،
والمجموعات الفيتنامية شوهدت في الشمال الغربى.
بينما البيض في أمريكا الشمالية يسيطرون على الإنتاج خلف الأبواب على المستوى الوطنى ويسعون كذلك إلى السيطرة على تلك الأسواق. أما المبيعات في الشوارع فيقوم بها أفراد وعصابات من كل صنف.
وبقى أن نذكر أن الدول الثلاث في شمال أمريكا تصادر 30 % من إجمالى الحشيش المصادر في العالم.