كوريا الجنوبية التى يحتلها الأمريكيون بالقواعد العسكرية تشتكى حكومتها من أن 55 % من الحشيش الذى يدخل البلاد يأتى من الولايات المتحدة. ذلك التقدير المتواضع مبنى على الضبطيات من خلال المنافذ البحرية والجوية. ولكن لا يمكن لتلك الحكومة أوغيرها ضبط ما يدخل عبر القواعد العسكرية
الأمريكية من شتى أنواع المخدرات. وأمريكا في موضع صدارة تامة في تلك الأنواع جميعا) أفيون هيروين حشيش منشطات طبيعية المصدر منشطات كيماوية مركبة(.
فمن يجرؤ على التفتيش؟؟ .. بل من يجرؤ على الكلام؟؟.
من آثار الحرب الفيتنامية أن هاجر إلى الولايات المتحدة أعداد كبيرة من عائلات المتعاونين مع الإحتلال الذين فروا معه عند الإنسحاب، ومن مغامرين باحثين عن لقمة العيش في بلاد المحتل السابق)وهذا ما سوف يحدث في العراق وأفغانستان قريبا. (
من نسل هؤلاء من يعملون هناك في مجال زراعة الحشيش، خاصة في المناطق المفتوحة في الغابات، وهى البيئة المفضلة لدى الفيتنامين، فالغابات مجال الزراعة المفتوحة لنبات الحشيش وفيها ترتع العصابات المنظمة في كندا والولايات المتحدة وأستراليا.
وفى تلك الغابات تنتشر العصابات المسلحة التى تدافع عن"ممتلكاتها"وتستخدم الشراك الخداعية"بالمتفجرات"والأسلحة النارية الممكنة.
كل ذلك خبرات تاريخية برع فيها الفيتناميون في بيئتهم الأصلية وهزموا بها الجيش الأمريكى، وها هم يستخدمونها مرة أخرى في غابات أمريكا (وكندا وإستراليا) ويهزمون هناك الرجل الأبيض مرة أخرى. وبشكل ما، إنه نوع من الثأر التاريخى. بيئة الغابات تنشط فيها أيضا عصابات للملونين من المكسيك وأمريكا الوسطى ونشاطها زراعى كما ذكرنا.
ولكن كندا تقول أن الفيتناميون سيطروا على الزراعة العضوية في إنتاج
حشيش يعتمد على التربة"!". بينما يسيطر"ملائكة الجحيم"/ وهى عصابة من
الجنس الأبيض راكبى الدرجات النارية/ على الزراعة في الأماكن الفتوحة
والزراعة (على سوائل خاصة (!!.
وتقول كندا أن"ملائكة الجحيم"يسطرون على زراعة الحشيش في كيبك.
والفيتناميون بشكل متزايد يسيطرون على زراعته في المناطق الحضرية من كندا
مثل: مونتريال، كلجارى، تورنتو، فانكوفر.
لندن هى الأخرى أبلغت عن دخول الفيتناميين مجال الزراعة الداخلية"خلف"
الأبواب"."
كندا مرة أخرى تقول أن مواطنيها من أصول جنوب أسيوية يساهمون في نقل
الحشيش بالشاحنات عبر الحدود إلى الولايات المتحدة.