فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 177

الأفيون وإحتكارها كلها.

وقلنا أن بريطانيا تترأس اللجنة الدولية للسيطرة على المخدرات في أفغانستان. لذا فإن التصريح التالى لمسئول بريطانى كبير يكشف جانبا من الرؤية الأمريكية البريطانية لحرب الأفيون الثالثة الدائرة على أرض أفغانستان حاليا [1] .

من أقوال"هويلز"نقدم خمسة مقتطفات ثم نناقشها لاحقا:-

1.تجارة المخدرات وحركة التمرد التى تتزعمها طالبان مرتبطتان بصورة عضوية وهما تتشاطران مصلحة مشتركة في مقاومة سلطة الحكومة في أفغانستان والقوات الدولية.

2.فى جنوب البلاد يلزمنا أن نعالج مشكلة المخدرات وطالبان سوية وعلينا أن نتأكد من أن مكافحة المخدرات ستكون جزءًا من نهج شامل. وعمليا فإن هذا يعنى أن على حلف الناتو أن يقوم بالمزيد لمساعدة حكومة أفغانستان في التصدى لتجارة المخدرات ويسعدنى أن أقول أن الأمور سائرةفى ذلك الإتجاه

3.وقد مارست بريطانيا بدعم أمريكى دورًا قياديا في المساعدة على تنسيق الجهود الدولية لمحاربة تجارة المخدرات في أفغانستان.

4.إن أفغانستان أكبر بلد مزود للأفيون يعنى أن القضاء على هذه التجارة سيستغرق بالتأكيد عقودا من الزمن. وعلينا أن نكون واضحين أن إزالة هذه الآفة عن أفغانستان"ويعنى هنا تجارة الأفيون وليس زراعته"ستقتضى جيلا من الزمن وربما أكثر.

5.إننى أتذكر الزمن الذى كان فيه العنب الأفغانى شائعا في محلات البقالة الأوروبية.

ملاحظة عامة على المقتطفات الخمسة هى

: أن الهدف الأساسى لهم هو"القضاء على تجارة المخدرات"وليس"القضاءعلى زراعة المخدرات". والسبب أوضحناه سابقا. وقد تناول تقرير صادر عن (مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة) هذه النقطة بشكل أكثر وضوحًا حين قال مانصه:

(ينبغى للسياسات الأفغانية الفعالة أن تركز على معاقبة أباطرة المخدرات بشكل

(1) المسئول هو"أوكيم هويلز"وزير الدولة للشئون الخارجية لشئون الكومنولت البريطانى ألقى تصريحة في مركز الصحافة الأجنبية التابع للخارجية الأمريكية في يونيو 2007

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت