فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 456

الحدث الجديد هو ما ذكرته وقتها مجلة (المجتمع) الإخوانية التي تصدر في الكويت، قالت ما

نصه:(فازالأستاذ المجاهد عبد رب الرسول سياف رئيس الإتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان

بجائزة الملك فيصل العالمية السنوية، وذلك عن دوره في خدمة الإسلام من خلال دورة

القيادي للمجاهدين الأفغان وقد قام الملك السعودي فهد بن عبد العزيز بتسليم الجائزة في حفل خاص أقيم

في الأسبوع الماضي في مدينة الرياض وجدير بالذكر أن المجاهد سياف يفور بهذه الجائزة للمرة الثانية.

وهذا لا يعني تقدير الخدمات التي قدمها ولا زال يقدمها الأخ سياف للإسلام من خلال دوره القيادي ولكن

هذه الجائزة تعني تقدير الجهاد الإسلامي في أفغانستان وتكريم المجاهدين في شحص قائدهم.

والتأكيد على أن الجهاد هو أفضل الأعمال لخدمة الإسلام ولهذا فهو يختص بالتكريم ويتفرد به.

وأهمية الجائزة ليست في التكريم المادي إنما في الإعتراف بأهمية الجهاد ودوره في خدمة الإسلام.

وأننا بدورنا نهنيء الأستاذ سياف على هذا التكريم والتقدير وندعو الحكومات والشعوب الإسلامية إلى

المزيد من الدعم المادي والمعنوي للحركة الجهادية الأفغانية التي تواجه أعتى القوى الدولية وأشدها

شراسة وعدا ء وحقدًا!).

طبعًا التعليق على هذا البيان الإنشائي يحتاج إلى وقفة طويلة لا نرى داعي لها ولكن نشير

بسرعة إلى أن سياف لم يتلق الجائزة السعودية مرتين لخدمه الإسلام وحاش لآل سعود أن

يخدموا الإسلام. كما أن ضياء الحق لم يتل َ ق جائزة الليونزاليهودية لمرتين أيضًا خدمة للإسلام ..

والأولى في هذه الحالة أن نقارن بين الجائزتين السعودية والماسونية لنرى مقدار التشابه في

الأهداف. أما مواقف الإخوان من الجهاد والمجاهدين فلم تعد تحتاج إلى توضيح (*)

*(منذ الاحتلال الامريكى لافغانستان في أواخ ر 2001 يعمل سياف وكبار مساعديه أمثا ل صديق ش ک ري صاحب الكرامات

فى كتاب عبد الله عزا م في خدمة الاحتلال الامريكى، وتثبيت مؤسساته الر ئاسيه والنيابية الى جانب علمان ي ن ونسوة

ساقطات وشيوع يين سابقين وملكيين في ذلك شارك ايضا قادة أحزاب"جهادية"مثل برهان الدين ربان ى - صبغة الله مجددى

-سيد احمد الجيلان ى هذا ولم يعلق الإخوان الدوليون على تورط رموزهم ا لكبيرة في افغانستان، في تكريس الإحتلال

الآمريكى وهى الرموز التى روجوا لها طول حقبة الجهاد ضد الكفار السوفييت!!) .

م،

،، ي

حدث آخر في إبريل 1985، حين إنفجر مخزن ذخيرة ضخم قرب بشاور من مخازن

الجمعية الإسلامية. بقيادة رباني .. تسبب الحدث في أزمة كبرى بين باكستان والإتحاد السوفيتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت