فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 456

إلقاء القبض على ضباط من سلاح المدفعية المضادة للطائرات وإعدامهم في محاكمات عسكرية

تمت في خوست أيضًا.

طيار الجنرال

من أبرز الحوادث التي تمت في صفوف ضباط الجيش والتي أوضحت روح التمرد في

الجيش على الأوضاع القائمة هو ما حدث مع وزير الدفاع الأفغاني الجنرال (نظرمحمد) الذي

جاء إلى خوست في طائرة هيلوكبتر خاصة لكي يشرف على سير العمليات ضد (جاور) .

ولكن الطيار الخاص لوزير الدفاع تمكن من الإقلاع من مطار خوست متوجهًا صوب الحدود

الباكستانية في محاولة للفرار. ولكن دوريات سلاح الجو التي كانت في سماء المعركة لاحقت

الهيلوكبتر الهاربة وإشترك في المطاردة عدد من الطائرات النفاثة وطائرات الهيلوكبتر.

فإضطر الطيار الفار من الهبوط في مكان قريب من الحدود الباكستانية وحاول الفرار سيرًا

على الأقدام. ولكن طائرات الهيلوكبتر حاصرته وألقي القبض عليه، وتمت محاكمته في خوست

أمام محكمة ميدانية وأعدم رميًا بالرصاص أمام الجنود.

-الكمين الأخير-

عشرة من طلاب المدارس الدينية من المجاهدين في قاعدة (جاور) رفضوا الإنسحاب من

القاعدة بعد أن طوقتها القوات الحكومية وبدأت في التقدم بحذر نحوها. كانت المجموعة في

شكل كمين بالأسلحة الخفيفة وقاذف (آربي جي) واحد مع عشرة قذائف.

وتمكن هؤلاء العشرة من فوق كمينهم الجبلي من تأخير القوات الكثيفة التي تقدمت نحو القاعدة

مدة يوم كامل. وتم توجيه جميع الأسلحة من مدفعية وطيران على أفراد هذا الكمين حتى

أصيب سبعة منهم بجروح خطيرة واستشهد منهم ثلاثة. وفي الليل تمكن المجروحون من

الإنسحاب بكامل أسلحتهم عبر الجبال حتى وصلوا إلى الحدود الباكستانية، وعند موقف

سيارات الأجرة سقط المجاهدون السبعة فاقدي الحركة. وتجمع الناس وحملوهم إلى مستشفى

مدينة ميرانشاه الحدودية، وما زال الصامدون السبع تحت العلاج وفي (صحة معنوية) عالية*

*طلاب المدارس الدينية (أو طالبان) بهذا الكمين البسيط في أحد مضائق الطريق إلى جاور وقريبا منها تمكنوا إذا من

تخفيض مدة بقاء القوات الشيوعية بالقاعدة الى أقل من عشرة ساعات على اعتبار أن جاور إنسحب منها المجاهدون لمدة

18 ساعة فقط استهلك منها هذا الكمين عشر ساعات على الأقل

-المخاطر قائمة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت