السيد الأستاذ/ إسحق منصور
تحية طيبة وبعد
86 ولم يذكر صاحب الرسالة /6/ وصلتنا رسالة تلفونية من قسم الإستماع بتاريخ 26
إسمه!! وجاء فيها ثلاث نقاط هي:
-1 أن الأستاذ عبد الله النويس عاتب على مستوى التغطية الإخبارية من مكتب إسلام آباد.
-2 طلب متابعة أخبار الحشود العسكرية الأفغانية على حدود باكستان وزيارة الرئيس ضياء
الحق للجبهة وتصريحات المسئولين بشأن التهديدات العسكرية لأمن باكستان.
-3 تحقيق عن المعركة الأخيرة التي أوردت وكالة رويتر خبرًا صغيرًا عنها يقول أن الثوار
استولوا على 100 ألف قطعة سلاح وأنهم يسيطرون على مدينة هيرات وأنهم قتلوا وأسروا
عددًا كبيرًا من الجنود السوفييت والقوات الحكومية.
بالنسبة لهذه النقاط الثلاث:
أو ً لا: نتيجة لصعوبة الإتصالات التلفونية فإن أكثر المجهودات الإخبارية تضيع هبا ء .. وبدون
وجود جهاز تلكس فإن الأخبار مستحيل أن تصل في وقتها المناسب إلى جانب أن المكالمات
التلفونية إستهلكت جزءًا ملموسًا من ميزانية المكتب .. لهذا ركزنا في الفترة السابقة على
التحقيقات .... على أي حال مشكلة التكلس على وشك أن تحل بعد أن جاءتنا موافقة من هيئة
المواصلات بأن خطوط التلكس أصبحت متوفرة في المنطقة التي يقع فيها مكتبنا .. وسوف نبدأ
إجراءات التركيب هذا الأسبوع.
وبهذا نصبح في وضع أفضل بالنسبة للتعامل مع الأخبار سواء بإستقبالها داخليًا أو إرسالها لكم
ثانيًا: بالنسبة للحشود فللعلم ليس هناك شيء إسمه حشود عسكرية بالمعنى المفهوم وهذا
مستحيل في الظروف الراهنة لظروف تتعلق بالجيش الأفغاني (40 ألف فقط) ولأن الروس
يتحاشون العمل المباشر على مناطق الحدود حتى الآن.
كل العمليات عبارة عن هجمات على مواقع المجاهدين القريبة من الحدود يصحبها عادة
إختراق للحدود الباكستانية بواسطة الطيران الأفغاني، وأحيانًا طلقات مدفعية تصل إلى القرى
الباكستانية القريبة ومعسكرات الحدود.
وحديث المسئولين عن حشود، عبارة عن مادة للإستهلاك السياسي في الحرب الباردة. كما أن
الرئيس لم يزر الجبهة إطلاقًا ولكنه كان في زيارة لكراتشي.
ثالثًًا: أخبار مدينة هيرات الأفغانية لا يمكننا تغطيتها من هنا لعدة أسباب منها: أن هيرات تقع
على جانب الحدود مع إيران والذهاب إلى هذه المناطق يحتاج إلى ترتيبات خاصة معكم أو ً لا ثم
مع المجاهدين.