فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 456

قال له أحدهم ساخرًا:"هل تظن نفسك زعيمًا؟ .. إنني لا أثق في قيادتك لحظيرة من الدجاج".

وقد شهد بالحادث بعض من حضروه.

وهكذا فإن إغتيال الدكتور عزام كان محل إجماع وترحيب من أطراف عديدة وقادرة .. قد تبدو

متناقضة المصالح للوهلة الأولى.

الأيدز للمهاجرين:

86 قيل /2/ .. في هذا العام اكتشفت في باكستان أول إصابة بمرض الإيدز في البلاد 18

صحفيًا أن المصاب موظف حكومي سابق.

في عام (1990) إكتشفت أول عصابة لنشر الإيدز بين المهاجرين الأفغان في بشاور، وكانت

مكونة من رجال ونساء يعملون في (هيئات إغاثة) دولية من جنسيات غربية لم يفصح عنها،

وقامت ضجة هائلة في أوساط المهاجرين. ويقال أنه تم القبض على عدد من الرجال والأطفال

من حاملي المرض وتم إعدامهم بواسطة (رجال الأمن) التابعين لحزب إسلامي (حكمتيار) .

قامت السلطات الباكستانية بما هو متوقع منها فلملمت الموضوع وأغلقت الحديث عنه. وليس

من المؤكد أنها إستبعدت العصابة (الإغاثية) . وربما نقلتها إلى مدينة أخرى.

إلى هنا ودور اليهود غير واضح في تلك الكارثة. لولا أن كل الكوارث العالمية الخاصة

بالإفساد في الأرض لا يمكن أن تخلوا من التدبير اليهودي. فقد إتضح بعد سنوات أن لليهود

باع طويل في نشر الإيدز في البلاد الإسلامية .. كما لا يخفي أن هناك مجهودًا صليبيًا لنشر

الإيدز في دول العالم الفقيرة بإستخدام وسائل شتى منها الدواء والدم والهيئات الطبية الدولية

التابعة لدول الصليب (الأحمر) .

بعد سنوات تكشف الدور الإسرائيلي الأمريكي في مجال نشر الإيدز في مصر، في نفس العام

الذي ظهر فيه ذلك الداء في باكستان وبين صفوف المهاجرين الأفغان.

[راجع ملحق المقالات. مقال بعنوان: الإيدز الصهيونى يدخل الحرب ضد مصر]

البضائع الإسرائيلية وجدت طريقها هذا العام إلى داخل الأسواق الباكستانية. ولا يغير

86)أمام مجلس الشيوخ نافيًا أن /1/ ذلك ما أدلى به وزير الإقتصاد من تصريحات في (30

تكون حكومته تستورد رسميًا أية بضائع من إسرائيل أو تسمح بدخولها إلى البلاد.

وقريبًا من ذلك التاريخ تفجرت، ربما بدون قصد، قضيتي تجسس في كراتشي بطلاها مديرا

فندقين من فنادق الدرجة الأولى. كلاهما يهودي وكلاهما نجح في تجنيد عدد لا بأس به من

كبار موظفي الدولة الذين يرتادون الفندق في حفلات رسمية (وأقنعاهما) بوسائلهما الخاصة

بالقيام بأعمال تجسسية وتسريب أسرار عن الدولة، تقع بين أيديهم بحكم مناصبهم الحساسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت