أعود الى اليوميات التي كنت أكتبها أحيانا لأجد في يوميات تلك الفترة ما يلي:
85 م /4/ يوم الاثنين 22
تم الإتفاق على عقد إجتماع بين الدكتور عبدالله عزام ونصر الله منصور، لبحث الموقف
الحالي. والإقتراحات العملية لمواجهة التدخل الأمريكي والإتحاد الجديد.
85 م / 4/ يوم الثلاثاء 23
تم عقد الاجتماع في مكتبنا في إسلام اباد. أحضر الدكتور عبدالله عزام شخص سعودي
قدمه لنا بإسم (أبوأسامة) وهو الميجور حمود مدير مكتب السفير والملحق العسكري في
السفارة السعودية وكنيته (أبو مازن) وبحثت فكرة نقل القيادة إلى داخل أفغانستان.
85 م /4/ يوم الأربعاء 24
لقاء آخر في نفس المكان حضره نفس الأشخاص وتم الاتفاق على التالي:
-1 نقل القيادة إلى داخل أفغانستان.
-2 نقل مصنع الذخائر العائد لنصر الله إلى الداخل أيضًا.
-3 إيصال المساعدات الإسلامية إلى القيادة في الداخل.
-4 عدم خروج القيادة من أفغانستان وتبقى متحركة داخلها.
85 م /4/ يوم الخميس 25
فى مكتب سياف في إسلام آباد عقد إجتماع بين سياف وكل من الدكتور عبدالله عزام
وأبومازن أي أبوأسامة والشيخ نصر الله. ثم طلب سياف تأجيل الإجتماع إلى الغد،
والإنتقال إلى بشاور لعقده هناك في حضور أعضاء آخرين في مجلس الشورى والإتحاد.
بعد الإجتماع وذهاب منصور، أعرب سياف للدكتور عزام عن عدم ثقته بمنصور!!.
85 م /4/ يوم الجمعة 26
سافرنا جميعًا في سيارة أبوأكرم مع الدكتور عبدالله والشيخ منصور وأبومازن وخلفنا سيارة
أخرى تابعة للسفارة السعودية.
في بابي شعر سياف بحماس الشيخ عبدالله. فإمتص ذلك الحماس بقوله بعد عشرة أيام سوف
أنتقل مع عائلتي إلى داخل أفغانستان ولا أعود أبدًا. فإقتنع العرب وهدأوا!!!.
يوم الإثنين 12 مايو 1985 م:
وصل وفد سعودي برئاسة الأمير تركي الفيصل (مدير المخابرات) لبحث موضوع الإتحاد
الأمريكي مع المسئولين الباكستانيين وزعماء الأحزاب الأفغانية. تبدأ الإجتماعات غدًا.
علمت أن الجنرال أختر عبدالرحمن إجتمع مع قادة الأحزاب الأفغانيين بما فيهم سياف،
ووجه لسياف كلامًا شديدًا على الملأ وقال: بعض الناس ذهبوا إلى السعودية وتكلموا بكلام