وتحرير وإقتحام هذه المراكز ليس بالأمر العسير ولا المستحيل، بل هو أيسر بكثير من
المعركة الأخيرة وإن شاء الله تتم في ساعات قليلة ومعدودة، وليس ذلك على الله بعزيز.
كما أنه سوف يأتي بغنائم للمجاهدين لم يسبق لها مثيل من بداية الحرب.
دور المركز الجديد"المأسدة"في المرحلة المقبلة.
ليس لها أي دور في المرحلة المقبلة إلا أنه يقوم بدور مركز الإنذار المبكر والترصد
والإستطلاع على تحركات العدو وتقوم به مجموعة أو مجموعتين من الإخوة العرب، مع
وجود مجموعات من الأفغان للحراسة فقط على أركان المركز.
تدريب الإخوة العرب على الأسلحة الثقيلة وممكن إستخدامه على بعض تدريبات التكتيك فقط
كيفية التصرف في الإخوة العرب:
بعد التدريب الجيد الكامل يوزعوا على جبهات جيدة على شكل مجموعات، لفترات محددة
ومعينة ثم إنتقالهم إلى جبهات أخرى. ويتم ذلك بالتنسيق مع أمير الجماعة كلها.
وبالنسبة لموضوع التدريب، يجب أن يكون على أسس علمية ومدربين متخصصين حتى ولو
يتم التعاقد مع مدربين من أوروبا حتى تكون هذه الأرض لتجهيز الإخوة تجهيزًا يليق بحجم
الحدث الحالي أو المقبل إن
شاء اللهولن
نستطيع أن نرتفع إلى مستوى الأحداث إلا بالتدريب
الجيد المبني على أسس علمية وثقافية وعسكرية وسياسية. وإلا نكون نلعب في الحلقة المفرغة:
من تجربة فاشلة لتحرير أفشل والعياذ بالله. والله أعلم.
1987/ 9/ أبوعبيدة 12
ونعلق فيما يلى على بعض ما جاء في تقرير أبي عبيدة:
أن الهجوم الشيوعي كان يستهدف المأسدة وليس المنطقة كلها وذلك ردًا على التحدي
الذي تمثله.
نجح
العدو في تقوية مواضعه العسكرية، في مقابل أن العرب توقفوا عن العمل العسكري،
أما"المجاهدون"فقد إستمروا على ما هم عليه من تفكك وفساد.
عسكريًا
يمكن تحرير كل المواقع التي تبدأ من قرية"علي خيل"في إتجاه الشمال الشرقي،