فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 456

5 التهديد القائم بإغلاق الحدود مع باكستان له نواح إيجابية كثيرة منها تطوير التكتيك

العسكرى للمجاهدين بطريقة لا تستنزف الذخائر والطعام، بالإضافة إلى نقل مركز ثقل عملهم

من باكستان إلى داخل أفغانستان، ثم التقارب السياسى بين زعماء التنظيمات ..

6 توجيه ثقل العمل إلى داخل أفغانستان أصبح شعار المرحلة رغمًا عن الجميع

(ويحظى بمباركة الأطراف الرئيسية:"أمريكا، باكستان، الأحزاب"والأطراف الثانوية

وأيضًا العرب).

7 المراكز القوية في داخل أفغانستان سوف تزداد قوة وتنظيمًا وسوف يتتبع تأثيرها

خاصة مسعود في بانشير الذى يتمتر بوضع ممتاز حاليًا ويعتبر الأفضل تنظيمًا وفعالية، وجلال

الدين حقانى في الجنوب"بكتيا"و ملا ملانج"قندهار"، ومن المحتمل أن يتم التنسيق بين هذه

الجهات هذا العام ولو على شكل بسيط.

ولكن فقدان أى من هؤلاء القادة سيعتبر ضربة خطيرة للعمل في المنطقة.

مواقف العرب المتعاونيين مع المجاهدين:

أ/ الدكتور عبد الله عزام

وهو الشخصية المحوريه طوال السنوات الماضية وقد تعرض لنكسة خطيرة، وفقد كل

فعاليته تقريبًا، وقد تكاتف ضده كافة قادة الأحزاب وقدموا في خريف العام الماضى شكوى

ضده للحكومة الباكستانية مطالبين بإبعاده من باكستان.

ولكن عبدالله نصيف"سكرتير منظمة المؤتمرالإسلامى"مع الباكستانيين توصلوا إلى تقليص دوره

وإبعاده عن العمل المباشر.

رفض عبدالله عزام الإبتعاد عن الساحة الأفغانية بعد فقده مصادر التمويل، وإنصراف معظم

الشباب الذين معه، إعتكف في معسكر"صدى"وهو معسكر إقامة للعرب قرب معسكر لسياف.

ويذهب من وقت لآخر إلى الجبهات .. كما أبعد عائلته من باكستان خوفًا من التهديد. وهو نفسه

يشعر بالخطر ولا يزور بشاور إلا خفية. وقد أصدر مؤخرًا بيانًا للنفير العام تم توزيعه فى

السعودية ودول أخرى.

ولايتوقع أن يتمكن الدكتور عبد الله من لعب أى دور فاعل بعد أن فقد مصادر تمويله

ومصادر علاقته مع الأحزاب وإنصراف الشباب المتعاونيين معه بإستثناء عدد قليل.

وليس لدى الدكتور تصور للعمل المستقبلى لأنه فقد الثقة في أى دور يمكن للعرب أن يؤدوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت