فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 456

فى أفغانستان خاصة بعد التجارب المريرة التى مر بها.

ب/ أسامة بن لادن"أبوعبدالله"

وهو من كبار الممولين لسياف والدكتور عبدالله عزام سابقًا. وهو شاب صغير السن شديد

الإخلاص والتدين لدرجة نادرة المثال، كما يصفه الذين يعرفونه عن قرب.

ولما يأس من عجز سياف وفشل مشروعات الدكتور عبدالله قرر مباشرة العمل بنفسه

وإقام موقعًا عسكريًا متقدمًا للمتطوعين العرب في منطقة"جاجى"وقرر أبوعبدالله إستنفار

العرب من السعودية واليمن وإسقدامهم للعمل تحت قيادته في هذه المنطقة.

تسبب المعسكر في إثارة ضجة في السعودية تدخل على أثرها المسئولون السعوديون

على أعلى مستوى ممكن لدى الباكستان لطرد السعوديين من هذه المنطقة، وعلى أثرها تم

التضييق على كل العرب المارين في مناطق القبائل والقبض عليهم، كما دفعت رشاوى كبيرة

لزعماء القبائل للمساهمة في هذا المجهود.

موقع المعسكر خطأ عسكرى جسيم وتم إقناع أبو عبدالله بالإنسحاب منه إلى

موقع خلفى أكثر أمنا وقد أنفق في المعسكر عدة ملايين في أعمال الإنشاءات، إلى جانب

عشرات الملايين ثم معدات حديثة لشق الطرق والكهرباء.

سافر أبو عبدالله الي السعودية حاليًا، وليس من المعلوم المعاملة التى سيلقاها

هناك.

مواقف متفرقة من العرب:

مازال الوضع القديم على حالة من ناحية إبتعاد أى جماعة إسلامية من دخول

الساحة الأفغانية على نمط ما حدث في فلسطين أو حتى قريبًا منه.

فقد سياف الدعم العربى القديم، وهذا الدعم لم يتم تحويله إلى جهة أخرى، ويعتقد أن

قطاعًا هامًا إنسحب من العمل.

المجموعات القليلة الباقية تعتقد بأهمية العمل في الداخل وقد تبعثرت على قطاع

واسع من الجبهات ومختلف الأحزاب في عملية يائسة لايجمعها برنامج ولايحدوها أى أمل،

نتيجة للهوة الواسعة بين الأمال السابقة والواقع الذى فرض نفسه في النهاية وليسوا على

إستعداد للأعتراف به وبالتالى التعامل معه.

موقف مكتب علاج المجاهدين

أ/ المجهود العلاجى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت