فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 456

شورى موسعة بين قيادات المنطقة ليكون القرار ملزمًا لقبيلة جربز. مكث عبدالرحمن مع والي

جان في مركز عيد جول حتى الثانية عشر لي ً لا حتى يدليا بأقوالهما عند اللزوم.

لقد كّنا حريصين أن نكون بعيدًا عن المشكلة.

بقيت في حراسة المركز منفردًا حتى الثانية والنصف لي ً لا .. وكتبت في مفكرتي قائ ً لا عن

تلك الليلة:"الليل في غاية الروعة .. القمر مكتمل .. أشعر براحة نفسية كبيرة في السهر"..

:"87/ 7/ السبت"11

عاد الشيخ نظام الدين إلى ميرانشاة وطلب إرسال الأسيرين إليه في ميرانشاة. الجو مرتبك

والإحتمالات مقلقة خاصة

وأن مولوي نظام الدينالمعروف

بالشدةقد

طالب بإعدام

الأسيرين لأن إعترافهما بأنهما قادمان من خوست يكفي لإثبات تعاونهما مع الحكومة الشيوعية.

وصل خمسة رجال من ميرانشاة بهدف الإنضمام إلى جماعة"والي خان"ولكن بشرط واحد أن

يستلموا منه السلاح مع بقائهم في ميرانشاة طوال الوقت ويحضرون فقط وقت الشدة أي عند

الحملات الحكومية .. رفضنا العرض بلا تردد. وصلنا خبر هروب أحد الأسيرين وهو

الشخص السيء فيهما. كّنا نخشى أن تهاجمنا جربز لي ً لا .. لذا قررنا أن نترك المركز لي ً لا

ونبيت فوق هضبة مقابلة مرتفعة قلي ً لا. فمركزنا بمداخله المنخفضة يسهل كثيرًا محاصرته

وأسر من فيه أو قتلهم.

الهضبة المقابلة بشجيراتها الكثيرة وإمتداداتها الرحبة وسيطرتها على طريق السيارات الذي

يمر في الوادي يجعلنا في موقف أفضل كما أنها تحتوي على مخزن سري لذخائرنا وبعض

قطع الأسلحة المهمة. وهذا يساعد على القتال لفترة معقولة حتى يتدخل أصدقاؤنا القريبون.

: 87/ 7/ الأحد 12

نقاش حامي في الصباح حول جدوى إنتقالنا لي ً لا إلى موقع تبادلي خاصة

وأن أمطارًا

هطلت علينا لي ً لاوما

أن وصلنا معسكرنا الأصلي حتى كّنا مبتلين تمامًا .. والجميع غاضبون،

ويفضلون البقاء في المركز مهما كانت النتائج رغم وضعه الدفاعي البائس لكونه منخفض عن

كل ما حوله مع جبهة أمامية واسعة وطريقان يطوقانه من الجانبين.

كتبت وقتها تلك الملاحظة:"مفهوم العمل غير واضح لدى الأكثرية التي تميل إلى الدفاع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت