فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 456

طرق إمداد المجاهدين عبرالولاية يعتبركسبا هائلا ودفعا إلى الأمام لقوة الجهاد في باقي

أفغانستان.

لهذا فإن المعركة المزمعة في باكتيا لا يمليها الإنسياق العاطفي خلف شخصيات أو

طموحات فردية. بل منبثقة أساسا من معطيات عسكرية واستراتيجية أدركها قادة المنطقة

العسكريين بالإضافة إلى خبرات عسكرية ممتازة تعمل في اللجنة العسكرية للإتحاد

الإسلامي لمجاهدي أفغانستان.

الأهداف العسكرية المنشودة من المعركة:

1 تحرير المراكز الحكومية الواقعة على الممرات التي تخترق الولاية مثل جاجي

وغيرها ليصبح الطريق البري سالكا الى كابول بحيث يمكن نقل الامدادات الى المجاهدين

هناك بإستخدام السيارات.

2 تحرير مدينة خوست الحدودية التي تعتبرمركزشيوعي منيع يستخدم كمركزلإثارة

القلاقل في باكستان عن طريق توزيع السلاح والمال على القبائل للثورة على الحكومة هناك.

3 تحريرسهول خوست الفسيحة التي يمكن إستغلالها زراعيا وإطعام عدة آلاف من السكان

من خيراتها الزراعية الوفيرة. وتلك خطوة هامة في تنفيذ سياسة الهجرة المضادة من

باكستان إلى أفغانستان مرة ثانية تحت مظلة عسكرية قوية من جانب المجاهدين.

4 تطهيرالأورجون حيث يوجد مركزحكومي واحد في المدينة التي نجح المجاهدون في

إحتلال نصفها في العام الماضي ولكن ظروف الشتاء لم تمكنهم من الإحتفاظ بها في

مواجهة هجوم شيوعي إشتركت فيه فرقة عسكرية كاملة وهجوم جوي مكثف.

وتطهيرالأرجون يفتح طرق الإمداد على مصراعيها نحو ولاية غازني ومنها إلى كابول

والمحافظات الشمالية.

وضع نواة لقيادة عسكرية ميدانية واحدة للمجاهدين، رغم إختلاف منظماتهم، تكون قادرة

على تطويرالمعركة في المستقبل وإتخاذ الخطوة الثانية بعد تلك المعركة، والتي من المتوقع

أن تضع كابول في متناول الضربات القوية المنظمة من جانب المجاهدين.

الأهداف السياسية:

1 الإثبات العملي للنظرية القائلة أن توحيد المجاهدين في جبهات القتال تحت قيادة واحدة

عملية أسهل بكثير وأقل تكلفة في الجهد والمال والوقت من كل المحاولات العقيمة

التي بذلت في بيشاور حتى الآن والتي منيت بالفشل الذريع رغم محاولات البعض إغماض

أعينهم عن الحقائق.

-2 عندما تصل حدة المعارك إلى درجة معنية في باكتيا أثناء تلك العملية، ستجد الأحزاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت