2 توجيه الصواريخ وإعدادها للإطلاق وتمويهها بالأعشاب. (يتم ذلك قبل الشروق) .
-3 إتخاذ موقع مناسب لمراقبة المطار.
-4 إطلاق الصواريخ على الهدف المناسب في الوقت المناسب.
عملية الترصد والإطلاق يقوم بها شخص واحد مع إثنين مساعدين (أي مجموعتنا فقط) ..
وعلى جميع المجاهدين الإبتعاد تمامًا عن المنطقة.
كان المطلوب لنجاح البرنامج:
أ تدريب مجموعتين أو ثلاث من المجاهدين على عملية إختيار الأماكن وتجهيز
الصواريخ ثم تمويهها .. وهذا أمر ممكن.
ب إيجاد الوسيلة المناسبة للإطلاق .. والحل المثالي يكمن في جهاز التحكم عن
بعد وهو أمر عسير المنال ..
تبقى أمامنا وسيلتان هما:
إما مد أسلاك كهربائية لمسافة طويلة حيث يكمن الرامي في خندق آمن ومعه جهاز
إتصال لاسلكي لتلقى أمر الإطلاق.
أو إعتماد طريقة (مصيدة الفئران) .. وبدل من أن يغلق الرامي الدائرة الكهربائية فإنه
يسحب الخيط حتى تنغلق المصيدة.
كلا الأسلوبين لم يتم تجربته حتى الآن .. وبالنسبة للدوائر الكهربائية ما زال طول السلك قصيرًا
جدًا ويضع الرامي في منطقة الخطر .. ولا بد من تمديده لمسافة أطول .. وهذا ما سوف نقوم
به اليوم.
بعد مسيرة طويلة تفرعنا إلى وادي ضيق على جانبه مغارة واسعة ولكنها ليست عميقة .. وضعنا
بضاعتنا في داخلها وتركنا إثنان للحراسة، وتقدمنا إلى جبل متقدم أكثر يشرف على المدينة.
وصلنا القمة وجدنا أنفسنا في مواجهة أقصى الطرف الشرقي للمطار، وأمامنا ساحات فسيحة
ويظهر الوادي وبيوته التي سحرت ألبابنا.
طلبنا أحد الصواريخ من المغارة .. وقمنا بتوجيهه. وأوصلنا به لفة كاملة من السلك ومع ذلك لم
نبلغ القمة التي رشحناها مركزًا للترصد، وهي قمة الجبل الذي فوق مغارتنا .. نحتاج إلى لفة
أخرى أو اثنين .. سنؤجل باقي العمل إلى الغد .. صعدنا إلى القمة المنشودة كانت رائعة وتكشف
كل شيء. والأجمل أن بداخلها مخبأ ممتاز حفره المجاهدون .. إنه يوفر حماية جيدة من رماية
المدفعية ومن الهيلوكبتر .. الجبل كان وعرًا جدًا وصعب في هبوطه وصعوده .. نزلنا إلى
المغارة وهالنا ما رأينا .. جماعة من مجاهدي (وزير ستان) مستلقين في المغارة ومع أحدهم