إن في الحب شيئًا من الجنون، ولكن في الجنون شيئًا من الحكمة. وأنا نفسي التائق إلى الحياة يتراءى لي أن خيرَ من يدْرك السعادة إنما هي الفراشات وكرات الصابون الفارغة، ومن يشبهها من الناس. ولا شيء يبكي زارا ويدفعه إلى الإنشاد كنظره إلى هذه الأرواح الصغيرة الخفيفة الرائعة الدائمة الخفقان في جنونها
إن الإله الذي يمكنني أن أومن به إنما هو الإله الذي يمكنه أن يرقص
عندما تراءى لي الشيطان رأيته جامدًا مستغرقًا ملؤه الجد والجلال، فقلت هذا هو الروح الثقيل الذي تتساوى جميع الحالات لديه
إذا أردت القتل فلا تستعن بالغضب، بل استعن بالضحك. فهيّا بنا نقتل الروح الثقيل
إنني ما زلت راكضًا منذ تعلمت المشي. وهأنذا أطير الآن ولست بحاجة إلى من يدفعني لأتحرك
لقد أصبحت خفيفًا، فأنا أطير مشعرًا بأنني أحلّق فوق ذاتي وأن إلهًا يرقص في داخلي
هكذا تكلم زارا. . .
(يتبع)
فليكس فارس